انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

193
  • ثُمَّ قَالَ: أيُّهَا النَّاسُ! إِ نَّ آدَمَ لَمْ يَلِدْ عَبْداً وَ لَا أمَةً، وَ إِ نَّ النَّاسَ كُلُّهُمْ أحْرَارٌ؛ وَ لَكِنَّ اللهَ خَوَّلَ بَعْضَكُمْ بَعْضاً.

  • فَمَنْ كَانَ لَهُ بَلَاءٌ فَصَبَرَ في الْخَيْرِ؛ فَلَا يَمُنُّ بِهِ عَلَي اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ.۱

  • ألَا وَ قَدْ حَضَرَ شَي‌ءٌ، وَ نَحْنُ مُسَوُّونَ فِيهِ بَيْنَ الأسْوَدِ وَ الأحْمَرِ.

  • فَقَالَ مَرْوَانُ لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ: مَا أ رَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمَا.

  • قَالَ: فَأعْطَي‌كُلَّ وَاحِدٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرٍ، وَ أعْطَي رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ ثَلَاثَةَ دَنَانِير، وَ جَاءَ بَعْدُ غُلَامٌ أسْوَدُ، فَأعْطَاهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِير.

  • فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! هَذَا غُلَامٌ أعْتَقْتُهُ بِالأمْسِ، تَجْعَلُنِي وَ إيَّاهُ سَوَاءً؟

  • فَقَالَ: إنِّي نَظَرْتُ في كِتَابِ اللهِ، فَلَمْ أجِدْ لِوُلْدِ إسْمَاعِيلَ عَلَي وُلْدِ إسْحَاقَ فَضْلًا.٢

  • و يروي في «الكافي» بسنده المتّصل عن الفضل بن أبي مرّة، عن الإمام الصادق عليه السلام، قال:

  • أتت الموالي أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا: نشكو إليك هؤلاء العرب، إنَّ رسول الله صلّى الله عليه و آله كان يُعطينا معهم العطايا بالسويّة و زوّج سلمان و بلال و صهيب، و أبوا علينا هؤلاء و قالوا: لا نفعل. فذهب إليهم أمير المؤمنين عليه السلام فكلّمهم فيهم، فصاح الأعاريب: أبينا ذلك يا أبا الحسن، أبينا ذلك، فخرج و هو مغضب يجرّ رداءه و هو يقول: يا معشر الموالي، إنّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود و النصاري يتزوّجون إليكم و لا يزوّجونكم و لا يُعطونكم مثل ما يأخذون، فاتّجروا بارك الله لكم‌

    1. اي ليعدّ نفسه بهذه الوسيلة مستحقّاً أكثر من غيره من بيت مال المسلمين.
    2. «روضة الكافي» ص ٦٩.
/ 9