انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

191
  • هؤلاء: اللهمّ أرحني منهم و أرحهم منّي!

  • ثمّ إنّ الله تعالى سلّط الحجّاج على الكوفة بعد أمير المؤمنين عليه السلام، فقتل من هؤلاء الشيعة سبعين ألفاً، و في الروايات مائة و عشرين ألفاً، لم يرحم امرأة و لا رجلًا و لا عجوزاً و لا شابّاً، في جنايات لم يسبق أن شهد التأريخ أمثالها.

  • مساواة أمير المؤمنين بين الرعيّة في الحقوق و العطاء

  • و أساساً فقد كانت إحدي الجهات التي خالف الرؤساء المعروفون في ذلك الوقت أمير المؤمنين فيها أمر التسوية في العطاء، فقد كان السياسيّون و الزعماء العرب يسيرون على أساس سُنّة عمر، فلا يقسّمون بيت المال بالسواسية بين جميع طبقات الناس، بل كانوا يقسّمونه على أساس اختلاف الطبقات فيفرّقون بين عطاء المسلمين العرب عن غير العرب، و يفضّلون العرب في العطاء على غيرهم. و كان عثمان و معاوية و جميع الولاة الذين كانوا يعيّنونهم يسيرون على هذه السيرة و ينهجون هذا النهج.

  • و كان أمير المؤمنين عليه السلام يحارب بشدّة هذه السنّة التي ليست في حقيقة الأمر إلّا بدعة ذميمة مستهجنة، فكان عليه السلام يقسّم من بيت المال، و منذ اليوم الأوّل لخلافته، بالسواسية للعربيّ و الإيرانيّ و الروميّ و الإفريقيّ، كما كان يساوي بينهم في الزواج و في سائر الحقوق الاخري و يقول: هذه هي سنة الإسلام، و هذا هو أمر القرآن الكريم، و هذا هو أمر النبيّ الأكرم قولًا و عملًا، و إنّ التفرقة و التمييز بين العناصر و الطبقات، التي كان الخلفاء السابقون ينتهجونها، فيعيّنون على أساس ميزانها الحكومة و الرئاسة و إمامة الجماعة و القضاء و قيادة الجند و الجيش و امور النكاح و التصرّف ببيت المال و تقسيم و تسهيم الأعمال الصعبة و المشكلة، أمر خاطئ لا ينسجم أبداً و بأيّ وجه مع اسلوب الإسلام و سيرته. و لم يكن الحكّام و رؤساء الجماعات الذين كانوا يسيئون استغلال بيت مال المسلمين‌

/ 9