انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

190
  • مجوّز تنهال بقبضتك على وجه و أنف غلامه و حارس بيته و صاحب إذنه و حاجبه فتدمي أنفه؟!

  • فانظروا ما ذا قال أمير المؤمنين عليه السلام حين علم بالأمر:

  • مَا لي وَ لَكَ يَا أشْعَثُ؟

  • يحقّ لعرش الله هنا أن يهتزّ، و لغضب الله أن ينصبّ بكل نقمة على هذه الجماعة المستكبرة المغرورة المعتدية، و أن يركسهم في الذلّ و الهوان و يعدّلهم في الآخرة تلك النيران الموعودة.

  • جاء في «الخرائج» أنّ أمير المؤمنين حين خرج و شاهد أنف قنبر مدمي قال:

  • مَا ذاكَ يا أشْعَثُ! أما و اللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ مَرَرْتَ لَاقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ. قَالَ: مَنْ غُلَامُ ثَقِيفٍ؟ قَالَ: غُلَامٌ يَلِيهِمْ، لَا يَبْقَي بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا أدْخَلَهُمُ الذُّلَّ. قَالَ: كَمْ يَلِي؟ قَالَ: عِشْرِينَ إِ نْ بَلَغَهَا. قَالَ الرَّاوِي: وَلِيَ الْحَجَّاجُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سَبْعِينَ وَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ.۱

  • وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى‌ بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً.٢ وَ٣

  • و لقد كان الأشعث بن قيس حقّاً من الأعداء الذين لازموا أمير المؤمنين و سبّبوا له الأذى. و كان أمير المؤمنين يئنّ و يضجّ من أمثال‌

    1. «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ۸، ص ۷٣٣ عن «الخرائج».
    2. الآية ٣۱، من السورة ٢٥: الفرقان.
    3. جاء نظير هذه الآية في سورة الأنعام، الآيتين ۱۱٢ و ۱۱٣: وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى‌ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ، وَ لِتَصْغى‌ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ.
/ 9