انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

186
  • الأسديّ فحال بينهم و بينه، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى لبيد فجي‌ء به، قال: فرفع أمير المؤمنين شيئاً ليضربه، فقال نعيم:

  • وَ اللهِ، إِ نَّ صُحْبَتَكَ لَذُلٌّ وَ إِ نَّ خِلَافَكَ لَكُفْرٌ!

  • فَقَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ تَعْلَمُ ذَلِكَ؟

  • قَالَ: نَعَمْ!

  • قَالَ: خَلُّوهُ!۱

  • ثناء أبي أمامة الباهليّ على أمير المؤمنين و امتداحه له عند معاوية

  • يقول المجلسيّ: رأيت في بعض مؤلّفات أصحابنا: روي أنه دخل أبو أمامة الباهليّ على معاوية، فقرّبه و أدناه، ثمّ دعا بالطعام فجعل يُطعم أبا أمامة بيده، ثمّ أوسع رأسه و لحيته طيباً بيده، و أمر له ببدرة من دنانير فدفعها إليه، ثمّ قال: يا أبا أمامة بالله أنا خيرٌ أم عليّ بن أبي طالب؟

  • فقال أبو أمامة: نعم و لا كذب، و لو بغير الله سألتني لَصَدَقْتُ، عليُّ و الله خيرٌ منك و أكرمُ و أقدمُ إسلاماً، و أقربُ إلى رسول الله قرابةً، و أشدُّ في المشركين نِكايةً، و أعظمُ عند الامّةِ غناءً. أ تدري مَن عليّ يا معاوية؟ ابنُ عمِّ رسولِ الله صلّى الله عليه و آله و زوجُ ابنتِهِ سيّدةِ نساءِ العالمين، و أبو الحسنِ و الحسينِ سيّدي شبابِ أهلِ الجنّةِ، و ابنُ أخي حمزةَ سيّدِ الشهداءِ و أخو جعفرٍ ذي الجناحينِ؛ فأين تقع أنتَ من هذا يا معاوية؟ أ ظننتَ أنيّ سأخيّرك على عليّ بألطافكَ و طعامكَ و عطائكَ فأدخُلُ إليك مؤمناً و أخرجُ منك كافراً؟ بِئسَ ما سَوَّلَتْ لكَ نَفْسُك يا معاوية. ثمّ نهض و خرجَ من عنده فأتبعه بالمالِ فقال: لَا و الله لا أقبل منك ديناراً واحداً.٢

    1. «أمالي الصدوق» ص ٢۱٩.
    2. «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، ج ٩، ص ٦٤٣؛ و الطبعة الحروفيّة، ج ٤٢، ص ۱۷٩ و ۱۸۰.
/ 17