انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

179
  • و قال المجلسيّ نقلًا عن الجزريّ في «النهاية»:

  • الهامة: الرأس، و اسم طائر و هو المراد في الحديث ...

  • قيل: إنّ العرب كانت تزعم أنّ روح القتيل الذي لا يُدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، ... فنفاه الإسلام و نهاهم عنه.

  • ثمّ قال: و المراد بالهام و الصدي في الخبر: أرواح الكفّار، و إنّما عبّر عنها بهما لأنهم كانوا هكذا يعبّرون عنها، و إن كان ما زعموه في ذلك باطلًا.۱

  • و يروي في «الكافي» بسنده عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال:

  • إِ نَّ مِنْ وَرَاءِ الْيَمَنِ وَادِياً يُقَالُ لَهُ وَادِي بَرَهُوتَ، وَ لَا يُجَاوِرُ ذَلِكَ الْوَادِي إِلَا الْحَيَّاتُ السُّودُ وَ الْبُومُ مِنْ الطَّيْرِ؛ في ذَلِكَ الْوَادِي بِئرٌ يُقَالُ لَهَا: بَلَهُوتٌ يُغدَي وَ يُرَاحُ إِلَيْهَا بَأرْوَاحِ الْمُشْرِكِينَ يُسْقُونَ مِنْ مَاءِ الصَّدِيدِ.٢

  • و يروي الصفّار في «بصائر الدرجات» بسنده عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام أنّ محمّد بن مسلم قال:

  • جَاءَ أعْرَابِيٌّ إلى أبِي جَعْفَرٍ (الباقر) عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: مِنْ أينَ جِئْتَ يَا أعْرَابِي؟

  • قال: مِنَ الأحْقَافِ أحْقَافِ عَادٍ. قَالَ: رَأيْتُ وَ ادِياً مُظْلِماً فِيهِ الْهَامُ وَ الْبُومُ لَا يُبْصَرُ قَعْرُهُ.

  • قَالَ: وَ تَدْرِي مَا ذَ اكَ الْوَادِي؟

    1. «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٢۸٩.
    2. المصدر السابق.
/ 12