انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

176
  • بفارق أنّ منشد الأشعار كان شخصاً من الصحابة حاضراً في المجلس يدعي الصلصال.۱

  • يقول ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»: خطب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم آخر عمره الشريف، فقال:

  • أيُّهَا النَّاسُ؛ إنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وَ بَيْنَ أحَدٍ نَسَبٌ وَ لَا أمْرٌ يُؤْتِيهِ بِهِ خَيْراً أ وْ يَصْرِفُ عَنْهُ شَرّاً إِلَّا الْعَمَلُ، ألَا لَا يَدَّعِيَنَّ مُدَّعٍ، وَ لَا يَتَمَنَّيَنَّ مُتَمَنٍّ.

  • وَ الذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لَا يُنْجِي إلَّا عَمَلٌ مَعَ رَحْمَةٍ، وَ لَوْ عَصَيْتُ لَهَوَيْتُ اللَهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟٢

  • و ينقل المجلسيّ رضوان الله عليه عن كتاب «صفات الشيعة» للصدوق رحمه الله قال: لمّا فتح رسول الله صلّى الله عليه و آله مكّة قام على الصفا فقال: يا بني هاشم! يا بني عبد المطّلب!

  • إنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ وَ إنِّي لَشَفيقٌ عَلَيْكُمْ؛ لَا تَقُولُوا: إِ نَّ مُحَمَّداً مِنَّا؛ فَوَاللهِ مَا أوْلِيَائِي مِنْكُمْ وَ مِنْ غَيْرِكُمْ إِلَّا الْمُتَّقُونَ.

  • فَلَا أعْرِفُكُمْ تَأتُونِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا عَلَي رِقَابِكُمْ، وَ يَأتِي النَّاسُ يَحْمِلُونَ الآخِرَةَ.

  • ألَا وَ إِنِّي قَدْ أعْذَرْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ فِيمَا بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ إِ نَّ لي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ.٣

    1. «بحار الأنوار» مجلّد الروضة، الطبعة الكمباني، ج ۱۷، ص ٣٣؛ و الطبعة الحروفيّة ج ۷۷، ص ۱۷٦.
    2. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ٢، ص ۸٦٣.
    3. «بحار الأنوار» الطبعة الحروفيّة، ج ٢۱، ص ۱۱۱؛ و أورده في «روضة الكافي» ص ۱۸٢ بزيادتين، الاولي قوله: إنّ محمّداً منّا «و سندخل مدخله»؛ و الثانية قوله: ما أوليائي منكم و لا من غيركم «يا بني عبد المطّلب» إلّا المتّقون.
/ 4