انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

173
  • فقال: كانت من جنات الدنيا تطلع فيها الشمس و القمر؛ و لو كانت من جنات الآخرة ما اخرج منها أبدا.۱

  • ثمّ إنّ البرزخ ينقضي و يتصرّم و يُنفخ في الصور، فيذهب الإنسان إلى جنّة القيامة.

  • تجسّد الملكات في القبر و فوائد العمل الصالح‌

  • إنّ الإنسان الذي يرد البرزخ، يرده بموجوديّته و فعليّته، فقد كانت مَلكاته و شخصيّته مختفية مستترة في هذه الدنيا، أمّا البادي للعيان فيها فظاهره و ظاهر أعماله و سيرته. لكنّ هذه المخفيّات ستجد درجة من الظهور في عالم البرزخ، فتتجلّي أعماله و تتمثّل بصورة ملكوتيّة، و تظهر في البرزخ مع الإنسان ملكاته التي أثّرت في شخصيّته.

  • وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَي يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ، لَقَدْ أضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَ كَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولًا ، وَ قَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُوراً.٢

  • و يتّضح في هذه الآيات التي عبّرت عن الشيطان بالخذول المضلّ، و عبّرت في الوقت نفسه عن فلان بالمضلّ عن الذكر و القرآن، أنّ فلاناً كان محلّ ظهور الشيطان و النفس الأمّارة، و كان في نهاية الأمر مركزاً و محوراً لتجلّيات نفسه. و في الحقيقة و المعنى إذَن فإنّ الإنسان يتذمّر من نفسه و يعتب على موجوديّته، فتلك الشخصيّة هي التي تسبّبت في انصباب جميع المصائب و الابتلاءات و الامتحانات علي الإنسان، و هي التي كانت محوراً لقبول أو رفض السعادة و كلام الحقّ.

    1. «تفسير عليّ بن إبراهيم» ص ٣٥ و ٣٦.
    2. الآيات ٢۷ إلى ٣۱، من السورة ٢٥: الفرقان.
/ 440