انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

172
  • البرزخية أو جهنم البرزخية هما مثالان و أثران من القيامة بنفس الميزان و القدر، حيث اكتسبا على هذا الأساس موجوديتهما التابعة للجنة أو لجهنم.

  • و قد دعيت هذه الجنة في بعض الروآيات بجنة الدنيا، كما عبر المرحوم المجلسي رضوان الله عليه في كتاب المعاد من «بحار الأنوار» عنهما بجنة الدنيا وجهنم الدنيا، و عقد بابا في هذا العنوان.

  • و العلة في ذلك أن عالم البرزخ من تتمة عالم الدنيا، لذا فقد عبر أيضا عن الجنة التي كان فيها آدم أبو البشر بجنة الدنيا، لأنها من مقدمات الدنيا و متصلة بها و باعثة على الاستعداد و التهيؤ للقدوم إليها.

  • روي الصدوق في «العيون» بسنده عن الحسن بن بشار، عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام:

  • قال: سألته عن جنة آدم، فقال: جنة من جنات الدنيا تطلع عليه فيها الشمس و القمر، و لو كانت من جنات الخلد ما خرج منها أبدا.۱

  • و أورد الكليني نظير هذه الروآية في «الكافي» عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن البزنطي، عن الحسين بن ميسر، عن الإمام الصادق عليه السلام.٢

  • و أورد في «تفسير علي بن إبراهيم» ذيل الآية: و قلنا يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة، عن أبيه مرفوعا قال:

  • سئل الصادق عن جنة آدم من جنات الدنيا كانت أ م من جنان الآخرة؟

    1. «عيون أخبار الرضا» ج ٢، باب نوادر العلل، ص ٦۰۰، الحديث رقم ٥٥.
    2. «فروع الكافي» الطبعة الحجرية، ج ۱، ص ٦۸.
/ 440