انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

164
  • فتقول: أنا الولاية لآل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين.۱

  • عسى الله أن يجعل الإنسان تحت ولاية محمّد و آل محمّد، فكلّ ما هو موجود انّما هو في هذه الولاية، و هي الحبل المتّصل بين الإنسان و بين الله تعالى، فإن تمسّك به الإنسان على الدوام، رفعه من حضيض الناسوت و من أسفل السافلين فأوصله إلى أوج اللاهوت؛ و إلّا بقي الإنسان أسيراً في حضيض هوّة الطبع و النفس الامّارة، و ساقته الشياطين إلى الظلمات و التعاسة، و أوصلته إلى آلاف المحن و الابتلاءات التي يفوق كلّ منها الآخر تعاسةً و سوءاً.

  • و قد ورد في الرواية أنّ الإسلام بُني على خمس: الولاية و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ، وَ مَا نُودِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِثْلَ مَا نُودِيَ بِالْوَلايَةِ.

  • فالولاية روح الأعمال، فإن وجدت الولاية قُبلت تلك الأعمال، و إلّا رُدّت، لأنّ العمل بدون الولاية ليس إلّا كمثل جسد ميّت لا روح فيه.

  • إنّ الصلاة و الصيام و الجهاد و الزكاة و الحجّ و الصدقات و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كلّها حيّة بالولاية، ميّتة بدونها و متعفّنة.

  • لقد كان أهل الكوفة و خوارج النهروان الذين كان أمير المؤمنين عليه السلام يئنّ و يشكو منهم في خطبه، بأجمعهم من ذوي الأعمال التي لها ظاهر يستلفت الأنظار في الزهد و الصلاح، و كانوا من أهل التعبّد و التهجّد، و كان بعضهم يحفظ القرآن و يجعل له حمائل فيتمسّك به، لكنّهم لم يكونوا يعرفون إمامهم، و كانوا يثورون عليه و يقفون في وجهه فيحاربونه.

  • كان العمل في هيئة صالحة، لكنه في الباطن طالح و فاسد و ملوّث‌

    1. «المحاسن» للبرقيّ، ج ۱، ص ٢۸۸.
/ 9