انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

160
  • و الأثر العلميّ و الدينيّ الذي يستفيد الناس منه، و الولد الصالح التي تُعدّ باقياتهم الصالحات.

  • أمّا نفس موجوديّة الإنسان التي هي نتيجة مجموع أعماله الصالحة أو الطالحة، فإنّها ستبقي قرينة مع الإنسان، فيبقي الإنسان مع قرينه إمّا مسروراً أو معذّباً. فإن كانت نفس موجوديّته صالحة فإنّ الإنسان سيلتذّ بها دوماً، أمّا إذا ما أعرض عن ذكر الله تعالى، فإنّ الله سبحانه سيجعل موجوديّته في هيئة شيطان يكون قرينه و صاحبه.

  • يروي في «الكافي» بسنده المتّصل عن بشير الدهّان، عن الإمام الصادق عليه السلام ضمن رواية طويلة عن البرزخ و سؤال الملكين منكر و نكير، أنّ المؤمن حين يجيب على سؤال الملكين عن التوحيد، فإنّهما يسألانه عن رسول الله فيقولان:

  • مَا تَقُولُ في هَذا الرَّجُلِ الذي خَرَجَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ؟

  • فَيَقُولُ: أعَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ تَسْألَانِي؟

  • فَيَقُولَانِ لَهُ: تَشْهَدُ أ نهُ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟

  • فَيَقُولُ: أشْهَدُ أ نهُ رَسُولُ اللهِ.

  • فَيَقُولَانِ لَهُ: نَمْ نُوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا، وَ يُفْسَحُ لَهُ في قَبْرِهِ تِسْعَةُ أ ذْرُعٍ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلى الْجَنَّةِ وَ يرى مَقْعَدَهُ فِيهَا.

  • وَ إ ذَا كَانَ الرَّجُلُ كَافِراً دَخَلَا عَلَيْهِ وَ اقِيمَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ، عَيْنَاهُ مِنْ نُحَاسٍ؛ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَ مَا دِينُكَ؟ وَ مَا تَقُولُ في هَذَا الرَّجُلِ الذي قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ؟

  • فَيَقُولُ: لَا أ دْرِي.

  • فَيُخَلِيَّانِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ، فَيُسَلِّطُ عَلَيْهِ في قَبْرِهِ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ تِنِّيناً؛ وَ لَوْ أ نَّ تَنِّيناً وَاحِداً مِنْهَا نَفَخَ في الأرْضِ مَا أنْبَتَتْ شَجَراً أبَداً، وَ يُفْتَح‌

/