انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

158
  • و بطبيعة الحال فكما أنّ الأموات يتجسّدون في صور معيّنة، فإنّ الأفراد الذين وصلوا إلى مقام القُرب من الحضرة الأحديّة لله عزّ و جلّ و الذين انفتحت بصائرهم، يستطيعون أن يشاهدوا اولئك الأموات و يتحدّثون معهم.

  • يروي محمّد بن الحسن الصفّار في كتاب «بصائر الدرجات» بسنده المتّصل عن الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام، قال:

  • خرجتُ مع أبي إلى بعض أمواله، فلمّا برزنا إلى الصحراء استقبله شيخ أبيض الرأس و اللحية فسلّم عليه، فنزل إليه أبي أسمعه يقول له: جُعلت فداك! ثمّ جلسا فتساءلا طويلًا، ثمّ قام الشيخ و انصرف و ودّع أبي و قام ينظر في قفاه حتّي تواري عنه، فقلتُ لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتُك تقول له ما لم تقله لأحد؟ قال: هذا أبي.۱

  • كما يروي في نفس كتاب «بصائر الدرجات» بسنده المتّصل عن أبي البلاد قال: قلتُ لأبي الحسن الرضا عليه السلام: حدّثني عبد الكريم بن حسّان عن عبيدة بن عبد الله بن بشير الخثعميّ، عن أبيك أنه قال: كنتُ ردف أبي و هو يريد العُرَيض.٢ قال: فلقيه شيخ أبيض الرأس و اللحية يمشي. قال: فنزل إليه فقبّل بين عينيه، فقال إبراهيم: و لا أعلمه أنه قبّل يده ثمّ جعل يقول له: جُعلت فداك، و الشيخ يوصيه، فكان في آخر ما قال له: انظر الأربع ركعات فلا تدعها. قال: و قام أبي حتّي تواري الشيخ ثمّ ركب، فقلتُ: يا أبه، مَن هذا الذي صنعتَ به ما لم أرك تصنع بأحد؟ قال: هَذا أبي يا بُنيّ.٣

    1. «بصائر الدرجات» ص ۷٩ و ۸۰، باب «انّ الأئمّة يزورون الموتى».
    2. العُرَيض على وزن الزُّبَير إحدي نواحي و أطراف المدينة المنوّرة.
    3. «بصائر الدرجات» ص ۷۷.
/ 177