انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

149
  • فَقَالَ: نَعَمْ، يَسْتَأذِنُ رَبَّهُ فيأذِنُ لَهُ، فيَبْعَثُ مَعَهُ مَلَكَيْنِ فَيَأتِيهِمْ في بَعضِ صُوَرِ الطَّيْرِ يَقَعُ في دَارِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ.۱

  • و بالطبع فإنّ قول الإمام هنا بأنّ الأرواح تقع على الجدران في هيئة الطيور ليس المقصود منه أنّ روح المؤمن سترتبط بهيئة الطير و الحيوان، أو أنّ الإنسان حين يرى أحياناً طائراً واقفاً على جدار البيت فإنّما هو روح ميّته المتوفي؛ بل إنّ الإمام عليه السلام كان يمثّل بهذه الطريقة أنّ روح المؤمن تتردّد و تطّلع على أحوال أهلها بنفس السهولة التي تقع فيها الطيور على جدران بيوتكم.

  • ورد في «جامع الاخبار» أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال:

  • فَوَ الذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ يَرَوْنَ مَكَانَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ لَذَهَلُوا عَنْ مَيِّتِهِمْ وَ لَبَكَوا عَلَى نُفُوسِهِمْ، حَتَّى إ ذَا حُمِلَ الْمَيِّتُ عَلَى نَعْشِهِ رَفْرَفَ رُوحُهُ فَوقَ النَّعْشِ وَ هُوَ يُنَادِي:

  • يَا أهْلِي وَ يَا وُلْدِي! لَا تَلْعَبَنَّ بِكُمُ الدُّنْيَا كَمَا لَعِبَتْ بِي، فَجَمَعْتُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ وَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ، ثُمَّ خَلَّفْتُهُ لِغَيْرِي، فَالْمَهْنَا لَهُ وَ التَّبِعَةُ عَلَيِّ؛ فَاحْذَرُوا مِثْلَ مَا حَلَّ بِي.٢

  • إنّ ارتباط أرواح تلك الدنيا و علاقتها مع هذه الدنيا، من القوّة و المتانة بحيث إذا ما فُعل عمل خير هنا فإنّه سيسري إلى الأرواح المتّصلة و المرتبطة في ذلك العالم.

  • يروي الصدوق في «الأمالي» بسنده المتّصل عن الإمام الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: مرّ عيسى ابن مريم عليه‌

    1. «فروع الكافي» الطبعة الحجريّة، ج ۱، ص ٦٣.
    2. «بحار الأنوار» ج ٦، ص ۱٦۱، عن «جامع الأخبار».
/ 15