انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

140
  • ‌...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) ص ۸۸؛ ثمّ يقول في بيانها: عشق من باب تعب و الاسم العشق، و هو الإفراط في المحبّة؛ أي أحبّها حبّاً مفرطاً من حيث كونه وسيلة إلى القرب الذي هو المطلوب الحقيقيّ، و ربّما يتوهّم أنّ العشق مخصوص بمحبّة الامور الباطلة، فلا يستعمل في حبّه سبحانه و ما يتعلّق به، و هذا يدلّ على خلافه و إن كان الأحوط عدم إطلاق الأسماء المشتقّة منه على الله تعالى، بل الفعل المشتقّ منه أيضاً بناء على التوقيف. قيل: ذكر الحكماء في كتبهم الطبّيّة أنّ العشق ضربٌ من الماليخوليا و الجنون و الأمراض السوداويّة، و قرّروا في كتبهم الإلهيّة أنه من أعظم الكمالات و السعادات، و ربّما يظنّ أنّ بين الكلامين تخالفاً، و هو من واهي الظنون، فإنّ المذموم هو العشق الجسمانيّ الحيوانيّ الشهوانيّ، و الممدوح هو الروحانيّ الإنسانيّ النفسانيّ، و الأوّل يزول و يفنى بمجرّد الوصال و الاتّصال، و الثاني يبقى و يستمرّ أبد الآباد و على كلّ حال. (انتهى كلام المجلسيّ قدّس سرّه؛ و هو في الطبعة الحروفيّة في المجلّد ۷۰، ص ٢٥٣ و ٢٥٤.)أقول: يقول السهرورديّ في «عوارف المعارف» المطبوع في هامش «إحياء العلوم» ج ٢، ص ۱٤:قال رسول الله صلّى الله عليه‌ [و آله‌] و سلّم حاكياً عن ربّه:إذَا كانَ الغالِبُ على عَبْدي الاشتغالُ بي جَعَلْتُ هِمّتَهُ وَ لذَّتَهُ في ذِكْرِي، فإذا جَعَلْتُ هَمّتَهُ و لذّتَهُ في ذِكْرِي عَشقِني وَ عشقته و رَفَعْتُ الحجابَ فيما بَيْني وَ بينه لا يسْهو إذا سَهَا الناسُ، اولئكَ كلامُهم كلامُ الأنبياء، اولئِكَ الأبطالُ حقّاً، اولئكَ الذينَ إذا أردتُ بأهلِ الأرضِ عُقوبةً أو عَذَاباً ذَكَرْتُهم فيها فَصَرَفْتُهُ عَنْهُمْ.فالعشق إذَن بمعنى المحبّة الشديدة، و لا إشكال في استعماله في محبّة الله تعالى، بل هو مُستحسن كما هو المعهود و الشائع في أشعار و غزليّات العرفاء بالله بالفارسيّة و العربيّة.يقول المرحوم السبزواريّ قدّس سرّه في «المنظومة» ص ۱۸۰:فَإذا كانَ الابتهاجُ أو العشقُ أو الرضا أو ما شئتَ فسمّه بالمؤثّرِ ابتهاجاً بالأثرِ بما هُوَ أثر تبعاً فكان رضاؤه بالذاتِ المُتعاليةِ بالفعلِ رضاً.و يقول في الحاشية: قولنا: أو ما شئت فسمّه كالمحبّة و المشيّة و نحوهما و إن لم نُطلق بعضها عليه تسمية بحسب التوقيف الشرعيّ، لكن يجوز إسناداً كما هو مشروح في علم الكلام، و أمّا لفظ العشق فهو كلفظ المحبّة في المعني:
      نيست فرقى در ميان حبّ و عشق‌***شام در معنى نباشد جُز دمشق
      و في كتاب الحكماء و العرفاء متداول و في القدسيّ: مَنْ عَشَقَني عَشَقْتُهُ الحديث.إلّا أنّ النبيّ بما هو نبيّ آتٍ بالآداب لم يداوله حراسة للنظام (منه قدّس سرّه انتهي).يقول: لا فرق في المعنى بين الحبّ و العشق، فلا معنى للشام إلّا دمشق.
/ 177