انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

139
  • هَا هُنَا مَوْضِعُ رِحَالِهِمْ وَ مُنَاخُ رِكَابِهِمْ، ثمّ أومأ بيده إلى مكان آخر فقال: هَا هُنَا مُرَاقُ دِمَائِهِمْ‌، ثمّ مضى إلى سَابَاط.۱

  • أورد المجلسيّ رضوان الله عليه في «بحار الأنوار» عن «الخرائج و الجرائح» عن الإمام محمّد الباقر، عن أبيه عليهما السلام، قال:

  • مَرَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ بِكَرْبَلَا فَقَالَ لَمَّا مَرَّ بِهِ أصْحَابُهُ وَ قَدْ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِي وَ يَقُولُ: هَذَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ وَ هَذَا مُلْقَى رِحَالِهِمْ هَا هُنَا مُرَاقُ دِمَائِهِمْ، طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ عَلَيْهَا دِمَاءُ الأحِبَّةِ.٢

  • و قال الإمام الباقر عليه السلام:

  • خَرَجَ عَلِيٌّ يَسِيرُ بِالنَّاسِ، حَتَّى إ ذَا كَانَ بِكَرْبَلَا عَلَى مِيْلَيْنِ أ وْ مِيلٍ تَقَدَّمَ بَيْنَ أيْدِيهِمْ حَتَّى طَافَ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ الْمِقْذَفَانِ.

  • فَقَالَ: قُتِلَ فِيهَا مَائِتَا نَبِيٍّ وَ مَائِتَا سِبْطٍ كُلُّهُمْ شُهَدَاءُ، وَ مَنَاخُ رِكَابٍ وَ مَصَارِعُ عُشَّاقٍ شُهَدَاءٍ، لَا يَسْبِقُهُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ؛ وَ لَا يَلْحَقُهُمْ مَنْ بَعْدَهُمْ ٣

    1. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، الدورة ذات العشرين مجلّداً، المجلّد الثالث، ص ۱٦٩ إلى ۱۷۱.
    2. «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، المجلّد التاسع، ص ٥۸۰.
    3. «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، المجلّد التاسع، ص ٥۸۰. و ذكر المحدّث القمّيّ هذه الرواية في «سفينة البحار» ج ٢، ص ۱٩۷ تحت لفظ «عَشَقَ» كما نقل روايتين اخريين استُعمل فيهما هذا اللفظ، الاولي: النبويّ: انّ الجنّة لأعشق لسلمان من سلمان للجنّة.
      و الثانية: رواية عن «الكافي» عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها و أحبّها بقلبه و باشرها بجسده و تفرّغ لها فهو لا يُبالي على ما أصبح من الدنيا على عُسرٍ أم على يُسر. و قد وردت هذه الرواية في «اصول الكافي» ج ٢، ص ۸٣، باب العبادة.
      و ينقل المجلسيّ هذه الرواية عن «الكافي» فى الجزء الثاني من «بحار الأنوار» كتاب الإيمان و الكفر؛ و «مكارم الأخلاق» و هو المجلّد الخامس عشر من الطبعة الكمباني، (تابع الهامش في الصفحة التالية...) 
/ 0