انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

134
  • و هذه المسائل بأجمعها تدلّ على ارتباط عالم البرزخ مع هذا العالم، كما أنّ الروايات الدالّة على اطّلاع عالم الأرواح على امور هذا العالم غاية في العجب و الغرابة.

  • رؤيا آقا ميرزا نجم الدين شريف العسكريّ، جدّتنا بشأن الغذاء الملكوتيّ‌

  • حصل في سنة ۱٣٦٤ هجريّة (أي قبل ٣٢ سنة) أن سافر إلى إيران المرحوم شيخ الفقهاء و المحدّثين، مجلسيّ زمانه، آية الله آقا الميرزا محمّد الطهرانيّ أعلى الله تعالى مقامه الشريف (و هو خالي لأبي) لزيارة ثامن الائمّة عليهم السلام مع جميع أقاربه، و كان من علماء الإسلام الأعلام، و كان يقيم في سامرّاء، و له تأليفات نفيسة منها كتاب «مستدرك بحار الأنوار» الذي لم يؤلّف مثله منذ زمن العلّامة المجلسيّ.

  • و كان له من العمر آنذاك خمس و ثمانون سنة، و كان رجلًا عابداً متهجّداً زاهداً حسن الخُلق، كما كان أولاده و أصهاره جميعاً من العلماء و أصحاب الفضل و الكمال و التقوى.

  • و بطبيعة الحال فقد ورد على والدنا المرحوم آية الله الحاج السيّد محمّد الصادق الطهرانيّ و كان من علماء طهران، للقرابة و الصلة بينهما، فكان يتردّد عليه لزيارته كلّ يوم جماعة من العلماء الأعلام و التجّار و ذوي الحرف المحترمين، فكان المنزل يحتشد بهم.

  • و كان أشخاصُ عدّة قد اختصّوا باستقبال الواردين، و من بينهم أعمامنا (أبناء اخته) سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد تقي، و الحاجّ السيّد كاظم، و الحاجّ السيّد محمّد رضا، فكانوا يأتون في بداية موعد تقديم طعام الفطور و يمكثون إلى ما بعد تقديم طعام العشاء و انقضاء شطر من الليل ثمّ يعودون إلى منازلهم.

  • و انقضت على هذه الحال أيّام، ثمّ حصل يوماً أن التفتَ الابن الأكبر للمرحوم خالنا الميرزا محمّد (و هو الميرزا نجم الدين و كان بدوره من‌

/ 693