
معرفة المعاد ج3
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۳
126و السقوف يدخّنون السجائر لا يكفّون عن السؤال: أتمّ الأمر؟ أتمّ الأمر؟ من أجل أن يُسرعوا بتشغيل السيارة و يجلسوا خلف مقودها فيغادروا المقبرة.
عسى أن لا يقسم الله لأحد موتاً كهذا! و رحم الله واعظاً محترماً كان في قم أيّام در استنا فيها، كان رجلًا فاضلًا عالماً من أهل العلم و المطالعة، و كان هناك رجل في قم يغسل الموتى اسمه (مشهدي نوروز)، فارتقى ذلك الواعظ المنبر في مناسبة ما فقال: إذا كان مَن سيغسل الإنسان (مشهدي نوروز) فلا قدّر الله للإنسان أن يموت في قم!
أسباب ضغطة القبر
إ نّ الروايات التي وردت عن عذاب القبر و ثواب القبر عائدة إلى هذا البدن البرزخيّ، حيث عُّبر عنها بعذاب القبر و ثوابه لمناسبة ارتباط عالم برزخ كلّ إنسان بقبره.
يروي المرحوم الصدوق في «علل الشرايع» بسنده المتّصل عن زيدبن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليهالسلام:
قَالَ: عَذَابُ الْقَبْرِ يَكُونُ مِنَ النَّمِيمَةِ وَ الْبَوْلِ وَ عَزْبِ۱ الرَّجُلِ عَنْ أهْلِهِ.٢
و يروي كذلك بسنده المتّصل عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام:
قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: ضَغْطَةُ الْقَبْرِ لِلْمُؤمِنِ كَفَّارَةٌ لِمَا كَانَ مِنْهُ مِنْ تِضْيِيعِ النِّعَمِ.٣
و يروي الكلينيّ عن عدّة من الأصحاب، عن أحمد بن محمّد بن
- عزب الرجل عن أهله: أبعدها عن فراشه و طعامه.
- عزب الرجل عن أهله: أبعدها عن فراشه و طعامه.
- «علل الشرايع» الباب ٢٦٢، ص ٣۰٩.
