انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

123
  • و على هذا الميزان فإنّ هناك آداباً و سُنناً معيّنة للبدن، فينبغي أن لا يُلقى البدن في المزبلة أو يُترك ملقى في الفلوات، إذ إ نّ احترام هذا البدن احترام للروح.

  • و على هذا الأساس فقد جرى التعبير عن عالم البرزخ بعالم القبر، و إلّا فإنّ عالم البرزخ أكبر من الدنيا آلاف المرّات فضلًا عن القبر، بَيدَ أنهم عبّروا عنه بعالم القبر لنفس هذا الارتباط و العلاقة. كما عبّروا عن الأسئلة البرزخيّة بالسؤال في عالم القبر. و هكذا فإنّ المؤمن المتوفى يجب أن يُحترم، كما أ نّ بدنه يجب أن يُحترم هو الآخر.

  • و في ضوء ذلك فإنّه يجب مراعاة أن يكون القبر بقدر بدن المتوفّى، ليضجعوا الميّت في قبره في راحة، ثمّ إ نّ عليهم أن يعمّقوا القبر بقدرٍ كاف و أن يجتنبوا في الأمكنة التي يحتضر فيها شخص ما يمنع نزول الملائكة، فلا يدخلها أحد جُنباً، و ينبغي أن يُتلى القرآن هناك، و أن تُمدّ أرجل المحتضر تجاه القبلة، و أن يُقرأ عنده دعاء العديلة و سورتي يس و الصافّات، و أن لا يُوضع على بطنه حديد أو شي‌ء ثقيل، و الأفضل أن يكون الواردون عليه على وضوء، لأنّ ذلك المكان محلّ نزول الملائكة و الأرواح المقدّسة للمعصومين عليهم السلام.

  • الآداب المستحبّة للغسل و التكفين و الدفن‌

  • أمّا حين يرحل عن الدنيا فإنّ على المؤمنين الاجتماع لتشييعه، و عليهم غسله بماء السدر و الكافور و الماء الخالص ثلاث مرّات، ثمّ تكفينه في ثلاثة أثواب أو في خمسة، و أن يكتبوا على الكفن دعاء الجوشن الكبير و أسماء الله تعالى، و يكتب المؤمنون شهاداتهم على كفنه أيضاً.

  • ثمّ إ نّ عليهم إدخاله إلى المقبرة و حمله إلى قبره تدريجياً، فإن كان رجلًا سُلّ من قِبَلِ رِجليه، أمّا إن كان امرأة فإنّها تؤخذ بالعرض من قِبَلِ اللحد، ثمّ يكشف عن وجهه في القبر فيُوضع خدّه على التراب، لكأنه‌

/ 2