انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

122
  • تعالى اللهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيراً - وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

  • و لتقريب الذهن فإنّ مثال القلم و اليد و الكتابة الذي أورده الحكماء و المتكلّمون الأعلام تشبيه و مثال جيّد، مع أ نّ أي مثال و تشبيه يقرّب المطلب من جهة و يبعّده من جهة أو جهات اخرى.

  • يقولون: إ نّ من يمسك القلم بيده فيكتب، يمكننا أن ننسب الكتابة إلى القلم، كما يمكننا نسبتها لليد، أو للكاتب، إلّا أ نّ هذه النسب الثلاث ليست عرضيّة، أي أنها ليست في عرض بعضها، بل هي في طول بعضها. و في الحقيقة فإنّ نسبة الكتابة مختصّة بالكاتب إلّا أنها تُنسب إلى اليد و القلم مجازاً و عَرَضاً، و هذا هو معنى الواسطة. و قد بحثنا هذه المسألة مفصّلًا و أوضحنا المطلب بحمد الله في المجلس السادس، و هو البحث عن قبض الروح من قبل الله تعالى و ملك الموت و سائر الملائكة. و قد جعلنا هذا البحث العامّ فيما يتعلّق بارتباط عالم التجرّد و المعنى مع عالم المادّة و الطبع، لنستنتج منه كذلك ارتباط عالم البرزخ مع القبر.

  • آداب بدن الميّت باعتبار عدم قطع الروح لعلاقتها به تماماً

  • إ نّ الإنسان يرحل عن الدنيا و تتّخذ روحه لنفسها شكلًا و صورة في القالب المثاليّ، لكنّها لا تقطع علاقتها بالبدن كلّيّاً، شأن النوم الذي تقلّل الروح فيه علاقتها بالبدن فيبرد حال النوم، إلّا أنها لا تقطع علاقتها به تماماً، بل تعود الروح إلى البدن فيسري الدف‌ء فيه. أمّا عند الموت فإنّ الروح تقطع تلك العلاقة بدرجة أكبر، لذا يرى الإنسان بدنه وقت خروج النفس و يسير خلفه إلى القبر، و من هنا نرى بواسطة هذه العلاقة الجزئيّة، أ نّ قبور الأئمّة الأطهار عليهم السلام و قبور العلماء بالله و أوليائه هي منشأ أثر و نزول البركات و قضاء الحاجات، و إلّا فإنّ من الجليّ أ نّ المخاطب بالسلام و التحيّات و الصلوات هو أرواحهم البرزخيّة لا الأبدان المقبورة.

/ 22