انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

121
  • و آية: وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ‌، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ.۱

  • لأنّ من الممكن أن يكون المراد بعبادة الملائكة و تسبيحهم و سجودهم هو عين وظيفتهم المقرّرة في تدبير امور العالم و إفاضة الفيض و امتثال الأوامر الإلهيّة المفوّضة و الموكلة لهم.

  • و على هذا فإنّ كلّ ملك من الملائكة منهمك و منشغل بما عُهد إليه، فإنّ فعله عين عبادته و تسبيحه، و عين سجوده.

  • و ربّما أشار إلى هذا المعنى قوله تعالي:

  • وَ لِلَهِ يَسْجُدُ مَا في السَّمَوَاتِ و مَا في الأرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَ الْمَلَائِكَةُ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ.٢

  • كما ينبغي العلم؛ بناءً على التحقيق الذي أجريناه في هذا المعنى، و أثبتنا فيه وساطة الملائكة في القيام بالامور التكوينيّة و الحوادث في هذا العالم و بالامور و الوقائع بعد الموت؛ أنه لم يُلاحظ هناك أي جانب للاستقلال في فعل الملائكة، بل كان لهم عنوان الواسطة فقط لا غير. فالمَلَك المقرّب الذي يأخذ من الاسم الأعظم للربّ فيفيض على المَلَك الذي دونه، و منه إلى المَلَك الأدنى، وصولًا إلى الملائكة الثانويّين الذين يتصدّون بأنفسهم مباشرة و يراقبون امور العالم. و أخيراً فإنّ جميع الحول و الإرادة و القدرة و القوّة و العلم و الحياة مختصّ بذات الحضرة الأحديّة؛ أمّا عنوان الواسطة و الآليّة و المرآتيّة، فلا منافاة له أبداً مع انحصار هذه الأسماء و الصفات في ذات الحقّ تعالى.

    1. الآيتان ۱٩ و ٢۰، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. الآية ٤٩، من السورة ۱٦: النحل.
/ 10