انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

119
  • الكونيّة البريّة و البحريّة و هبوب الرياح، و السحاب المسخّر بين السماء و الأرض، و تعيين الآجال.

  • و إذا ما تأمّل شخص ما في آيات: وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً۱، و آية: جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‌ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ.٢ و آية: بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ، لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.٣ و آية: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ.٤

  • فإنّه سيدرك أ نّ الله قد خلق الملائكة لسُنّته و فوّض إليهم وظائف هذا العالم.

  • الملائكة هم واسطة، و الفعل و الصفة منحصران بالله سبحانه‌

  • فالملائكة -إذَن- هم واسطة فقط في الفيض و الرحمة الإلهيّة بين الله و خلقه، و ليس من قبيل المصادفة أن يكونوا أحياناً واسطةً و أن تحصل امور الخلق أحياناً اخرى دونما واسطة، إذ إ نّ الله قد جعلهم لهذا الغرض‌ جَاعِلِ الْمَلَائكَةِ رُسُلًا، و هذه هي وظيفتهم و حدود مهمّتهم، و ليس في السنّة الإلهيّة تغيير أو تحويل:

  • فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.٥

  • و كذلك:

  • إِنَّ رَبِّي عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.٦

  • إ نّ ربّي يدبر امور الخلق و يفيضها وفق منهاج مستقيم و صراط

    1. الآية ۱، من السورة ۷٩: النازعات.
    2. الآية ۱، من السورة ٣٥: فاطر.
    3. الآيتان ٢٦ و ٢۷، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    4. الآية ٥۰، من السورة ۱٦: النحل.
    5. الآية ٤٣، من السورة ٣٥: فاطر.
    6. الآية ٥٦، من السورة ۱۱: هود.
/