انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

115
  • فمخالف للظاهر، و هو معنى مجازيّ لا يمكن قبوله دون نصب قرينة عليه. على أنّ بعض الفقرات التي تسبق هذه الفقرات صريحة في تأثير شهادته عليه السلام و سفك دمه المقدّس في الامور التكوينيّة؛ كهذه الفقرات:

  • أشْهَدُ أ نَّ دَمَكَ سَكَنَ في الْخُلْدِ، وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ أظِلَّةُ الْعَرْشِ‌۱، وَ بَكَى لَهُ جَمِيعُ الْخَلَائِقُ، وَ بَكَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الأرَضُونَ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ في الْجَنَّةِ وَ النَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى.٢

  • فكيف يمكن مع هذه الصّراحة في هذه الفقرات في عموميّة تأثير دمه عليه السلام في جميع المخلوقات أن يُحمل ذلك على المعنى المجازيّ؟!

  • الأرواح المقدّسة لرسول الله و الصدّيقة و أئمّة إلهدى من عالم النور و التجرّد

  • ۱٣- نقل المجلسيّ رضوان الله عليه في «بحار الأنوار» عن كتاب «المختصر» تأليف الشيخ حسن بن سليمان من تلامذة الشهيد الثاني أنه‌

    1. قال في «مرآة العقول»: أظلّة العرش جمع ظِلال، و هو ما أظلّك من سقف. و غيره و المراد به هنا إمّا ما فوق العرش أو طبقات العرش و بطونه، لأنّ كلّ طبقة و بطن من العرش ظلّ لطائفة؛ أو أنّ المراد به أجزاء العرش. لأنّ كلّ جزء من العرش ظلّ لمن يسكن تحته و قد يُطلق الظلال على أشخاص الأجسام اللطيفة و الأرواح، و يمكن أن يكون المراد هنا: الأرواح المقدّسة و الملائكة الذين يسكنون العرش.( «مرآة العقول» ج ٣، ص ٣٦۱).
    2. «الكافي» كتاب المزار، ج ٤، ص ٥۷٥ إلى ٥۷٩. و «التهذيب» كتاب المزار،، ج ٦، ص ٥٤ و ٥٥. كما أورد هذه الزيارة ابن قولويه في «كامل الزيارات» الباب ۷٩، ص ۱٩۷ إلى ٢۰۰، و يشترك في سندها مع سند الكلينيّ من أحمد بن محمّد بن عيسي إلى الآخر، إلّا أنه ينقل سلسلة السند إلى أحمد بن محمّد بهذه الكيفيّة: عن أبيه و عليّ بن الحسين و محمّد بن الحسن، جميعاً عن سعد بن عبد الله عن (أحمد بن محمّد بن عيسي). و لا يخفي أنّ هؤلاء الأفراد بأجمعهم من أجلّة مشايخ الحديث.
/ 0