انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج3

30٬437
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۳

106
  • العمرويّ، و هو أوّل النوّاب الأربعة، و رووه كذلك بأسانيدهم عن الإمام الصادق عليه السلام.۱

  • اللَهُمَّ إِ نِّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الأعْظَمِ الأعَزِّ الأجَلِّ الأكْرَمِ الذي إِ ذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَغَالِقِ أبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ، وَ إِ ذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَضَائِقِ أبْوَابِ الأرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ، وَ إِ ذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ، وَ إِ ذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الأمْوَاتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ، وَ إِ ذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى كَشْفِ الْبَأسَاءِ وَ الضَّرَاءِ انْكَشَفَتْ.

  • يدعو في هذا الدعاء الذات المقدّسة للحضرة الربوبيّة باسمه العظيم المقدّس، ثمّ يدعو الله سبحانه بأسمائه المقدّسة التي تجلّى بها لإبراهيم الخليل و لموسى بن عمران و عيسى و محمّد بن عبد الله عليهم و عليه الصلاة‌

    1. روى الشيخ الطوسيّ في «مصباح المتهجّد» ص ٢٩٢، عن العمرويّ؛ و روى عنه الكفعميّ في «المصباح» ص ٤٢٣؛ و روى في كتاب «البلد الأمين» ص ۸٩ عن أبي عمر و العمرويّ. و نقل عليّ بن طاووس في «جمال الاسبوع» ص ٥٣٣ بثلاثة طرق، الأوّل عن الحسين بن محمّد بن هارون بن موسى التلعكبريّ، قال: كتبتُ هذا الدعاء من كتاب أعطانيه الشيخ الفاضل أبو الحسن الخلف بن محمّد بن الخلف الماورديّ في سرّ من رأى في محضر مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد و أبي محمّد الحسن صلوات الله عليهما في شهر رمضان لسنة أربعمائة. و كان مكتوباً في ذلك الكتاب أنّ كتابة هذا الدعاء بهذا الطريق: حدّثنا أبي عليّ بن عبد الله في بغداد، حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسن بن يحيى، عن حضوره في مجلس محمّد بن عثمان بن سعيد العمرويّ الأسديّ المنتجيّ رحمه الله.
      الثاني: محمّد بن عليّ بن الحسن بن يحيى، حدّثنا أبي عمر و محمّد بن سعيد العمرويّ، حدّثنا محمّد بن أسلم، حدّثنا محمّد بن سنان، حدّثنا المفضل بن عمر الجعفيّ أنه روى هذا الدعاء عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام. و قال في هذه الرواية أنه يستحبّ قراءته آخر يوم الجمعة.
      الثالث: عن جدّه أبي جعفر الطوسيّ رضوان الله عليه، رواه عن العمرويّ و قال: يستحبّ قراءة هذا الدعاء في آخر ساعة من ساعات يوم الجمعة.
/ 17