انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

7
  • أبداً للتسليم أمام أمر الحقّ، و لا للتأمّل و التفكير في أقوال الأنبياء و عرضها على منطق العقل و ميزانه.

  • و كان الأنبياء يدعون ربّهم أن: اللّهم سئمنا هؤلاء الطُّغاة و المتمرّدين و عيل صبرنا منهم، فأنزِل بهم اللّهم أمرك و قضاءك. فكان الله يُنزل عذابه آنذاك على هيئة الريح العاتية و الطوفان و المرض و الموت و الزلازل الشديدة و الخسف و انشقاق الأرض و الغرق و المسخ و سائر أنواع العذاب المذكورة في القرآن الكريم.

  • على إنّ العذاب رُفع عن امّة نبيّنا من بين جميع الامم، فصارت ببركة وجوده المقدّس مصونة من العذاب السماويّ و الأرضيّ. فقد ورد في الآية ٣٣ من سورة الأنفال:

  • وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

  • فلقد كان الأنبياء في حال مواجهة و صراع و جدال دائم مع اممهم، و كانوا يدعونهم إلى عالم الغيب و الحقّ، بينما كانت اممهم تعتمد على المال و الثروة و القدرة و على غرورهم بعلومهم و باطلهم، و كانوا يعوّلون على هذه الامور و يمتنعون عن التسليم و الانقياد للحقّ.

  • فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ، فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ، فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ.۱

  • لقد كانوا يمتلكون الإرادة و الاختيار، و كان الأنبياء عليهم السلام‌

    1. الآيات ۸٣ إلى ۸٥، من السورة ٤۰: غافر.