انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

41
  • خَازِنُ الْجَنَّةِ مَلَكٌ اسْمُهُ رِضْوَانٌ.۱

  • لا سلطان للشيطان على أولياء الله‌

  • أجل، فلأنّ أولياء الله قد قطعوا جذور ولايتهم للشيطان و ارتبطوا بالله سبحانه، لذلك فليس للشيطان قدرة للتصرّف في قواهم المتخيّلة. يقول سبحانه في الآيتين ٩٩ و ۱۰۰ من سورة النحل:

  • إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى‌ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ.

  • و يقول في الآية ۸٢ و ۸٣ من السورة ص:

  • فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ.

  • «المخلَصُون» هم أولياء الله، و من صفاتهم و خصائصهم طيّهم سكرات الموت و عالم القبر و البرزخ و عالم الحشر و النشر و القيامة و الصراط و الميزان و العرض و السؤال و الجنّة و النار في هذه الدنيا، و تخطّيهم جميع هذه المراحل فيها.

  • فلم يكونوا -بغير ذلك العبور- ليصلوا إلى مقام الولاية الملازم لمقام الخلوص و في هذه الحالة فليس هناك من معنى للعذاب عند الموت أو بعده.

  • فالعذاب الذي يراه الإنسان عند سكرات الموت أو في القبر أو في سؤال منكر و نكير، أو في البرزخ المثالي، أو في القيامة الكبرى عند الحشر و العرض و السؤال و الصراط و الميزان و الجحيم، إنما يراه نتيجة أعماله السيّئة التي اجترحها، و التي قام بها باتّباعه السيّئ لنفسه الأمّارة بالسوء.

    1. «شرح الإشارات» بو على سينا، طبع مصر، المجلّد الرابع، ص ۱۰۱ و ۱۰٢؛ و الطبعة الحجريّة ۱٥ صفحة قبل نهاية الكتاب.