انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

39
  • بِهِ، وَ بَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، وَ لِسَانَهَ الذي يَنْطِقُ بِهِ، وَ يَدَهُ التي يَبْطِشُ بِها، إنْ دَعَانِي أجَبْتُهُ، وَ إنْ سَألَنِي أعطَيْتُهُ.۱

  • كلام الخواجه نصير الدين الطوسيّ في «شرح الإشارات» في صفات‌

  • يقول الخواجه نصير الدين الطوسيّ (ره) في الفصل التاسع عشر من النَّمَط التاسع من «شرح الإشارات»:

  • إنّ الْعَارِفَ إذَا انْقَطَعَ عَنْ نَفْسِهِ وَ اتَّصَلَ بِالْحَقِّ، رَأى كُلَّ قُدْرَةٍ مُسْتَغْرِقةً في قُدْرَتِهِ الْمَتَعَلِّقَةِ بِجَمِيعِ المقْدُورات، وَ كُلَّ عِلْمٍ مُسْتَغْرِقَاً في عِلْمِهِ الذي لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَي‌ءٌ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ وَ كُلَّ إرَادَةٍ مُسْتَغْرِقَةً في إرَادَتِهِ التي يَمْتَنِعُ أنْ يَتَأبَّى عَلَيْهَا شَي‌ءٌ مِنَ الْمُمْكِنَاتِ.

  • بَلْ كُلُّ وُجُودٍ وَ كُلُّ كَمَالِ وجودٍ فَهُوَ صَادِرٌ عَنْهُ فَائِضٌ مِنْ لَدُنْهُ.

    1. أورد هذا الحديث في كتاب «كلمة الله» ص ٦۸، و قال في ص ٥۱٩ من نفس الكتاب في أصل هذا الحديث: أوّلًا أورده البرقيّ في «المحاسن» عن عبد الرحمن بن حمادة، عن حنان بن سدير، عن الصادق عليه السلام. و ثانياً ورد في كتاب «الكافي» لمحمّد بن يعقوب الكلينيّ، المجلّد الثاني، ص ٣٥٢ بثلاثة أسناد، الأوّل: رواه عن أبي على الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبار و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، رويا كلاهما عن ابن فضال، عن عليّ بن عقبة، عن حماد بن بشير، عن الصادق عليه السلام، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله. و الثاني: رواه عن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ابن خالد البرقيّ، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القمّاط، عن أبان بن تغلب، عن الباقر عليه السلام. و الثالث: رواه عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن المعلّى بن خنيس، عن الصادق عليه السلام، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله.
      و قد ورد هذا الحديث في كتب كثيرة، و رواه العامّة بألفاظ مختلفة.
      يقول المرحوم الحاج الميرزا جواد آقا الملكيّ التبريزيّ رضوان الله عليه في كتاب «لقاء الله»: هذا الحديث القدسيّ متّفق عليه بين جميع أهل الإسلام.
      و قد أورده الغزاليّ في «إحياء العلوم» كتاب المحبّة و الشوق لله، المجلّد الرابع، ص ٢٦٣، و عدّه العراقيّ في هامش تلك الصفحة من حديث البخاريّ عن أبي هريرة.