انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

36
  • جميع الشؤون لفظ وليّ، كما يُطلق نفس اللفظ على من يخضع لولاية ذلك الفرد فيسلّم له جميع إرادته و اختياره و يخضع لإشرافه و هيمنته.

  • معنى الولاية و آثارها

  • و بناءً على ذلك يُطلق اسم الوليّ على الذات المقدّسة للخالق عزّ و جلّ، كما في الآية ٢٥۷ من سورة البقرة:

  • اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ.

  • كما يُطلق على اولئك الأفراد الذين يضعون أنفسهم تحت اختيار الله و إرادته، و يعتبرونه المهيمن المتصرّف في جميع امورهم، كما في هذه الآية:

  • أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.

  • فإنّ المقصود بأولياء الله الأفراد الذين تنصّلوا تماماً من جميع شوائب اختيارهم الذاتي و أوكلوا إرادتهم و اختيارهم و وجودهم بجميع شئونه إلى الذات المقدّسة للحيّ الأزليّ، و اعتبروه المتصرّف فيهم و المالك لإرادتهم. إنّ جميع الموجودات خاضعة للإرادة و الاختيار التكوينيّ للخالق سبحانه، لا يُستثنى من هذا القانون العامّ حتّى الذرّة الواحدة التي لا تبصرها العين، لكنّ البحث في الولاية التشريعيّة، أي فهم و إدراك هذا المعنى بدرجة الحسّ و الوجدان أنْ لا حقّ لولاية غير ذات القيّوم الأبديّ. و كلّ مَن يدرك هذا الناموس و القانون العامّ و يرى وجوده و سائر وجود الموجودات مندكّاً في إرادة و اختيار القيّوم، و يضع نفسه وجداناً تحت إرادة و اختيار كهذه، يُدعى بـ «وليّ الله».

  • كيفيّة تجلّي صفات الله تعالى في أوليائه‌

  • و سرّ إدراك هذه الدرجة و الوصول إليها إنّ البعض من المؤمنين ينال‌