انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

30
  • «مَرْضِيَّةً»۱ بِالثَّوَابِ، «فَادْخُلِي فِي عِبادِي»٢ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِهِ‌ «وَ ادْخُلِي جَنَّتِي»٣ غَيْرَ مَشُوبَةٍ.٤

  • اشتياق سيّد الشهداء و أصحابه للموت من أجل إعلاء كلمة الحقّ‌

  • هناك في تلك الجنّة نورٌ محض، و حريّة محضة، و راحة محضة خالصة لا يشوبها شي‌ء؛ أمّا في الدنيا فانّ أي راحة للإنسان مشوبة بنوع من الأذى و التكدير، السلامةُ مشوبة بالمرض، و الراحة مخلوطة بالمتاعب، و النور مشوب بالظُلْمَة، و الأمان ممزوج بالقلق، و الطمأنينة توأم مع الاضطراب و التشويش. لكنّ جميع هذه الجهات التي تسبب تنغيص العيش منتفية في الجنّة، و ليس هناك إلّا الراحة الخالصة و النور المحض. لذلك فانّ الإنسان لن يرضى بالعودة إلى الدنيا، و لن يقبل باستبدال تلك‌ الراحة و فراغ البال و الانس و الالفة بالعليّين بالمنغّصات و بالمعاشرة مع أهل السجّين. قال أصحاب سيّد الشهداء عليه و عليهم السّلام: «لن نرجع عمّا عقدنا عليه العزم». و كان الإمام صلوات الله عليه قد قال لهم:

  • ألَا و انِّي قَدْ أذِنْتُ لَكُمْ، فَانطَلِقُوا جَمِيعاً في حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ، هَذا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا.٥

  • فقال كلّ واحد من أهله الهاشمييّن و أصحابه شيئاً في جوابه و أظهروا الخجل [من عجزهم أن يقدّموا غير أرواحهم فداءً له‌]، و نهض من جملتهم زهير بن القين فَقَالَ: وَ اللهِ لَودَدْتُ أني قُتِلْتُ ثُمَّ نُشرتُ ثُمَّ قُتِلْتُ حتّى اقْتَل هَكَذَا ألْفَ مَرَّةٍ وَ إنّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَدْفَعُ بِذَلِكَ الْقَتْلَ عَنْ 

    1. الآية ٢٩، من السورة: ۸٩: الفجر.
    2. الآية ٢٩، من السورة: ۸٩: الفجر.
    3. الآية ٣۰، من السورة ۸٩: الفجر.
    4. «بحار الأنوار»، طبعة الآخوند، المجلّد السادس، ص ۱٦٢ و ۱٦٣.
    5. «الإرشاد» للمفيد، الطبعة الحجرية سنة ۱٢۸٥، ص ٢٥۰.