انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

29
  • صلّى الله عليه و آله:

  • يا جبرئيل إنّه ممّنْ كانَ يحبُّ علياً و ذرّيَّتَهُ فأحبّهُ، و قالَ جبرئيلُ لميكائيل و إسرافيل عليهم السلام مثلَ ذلك. ثمَّ يقولون جميعاً لملكِ الموتِ: أنه ممّن كانَ يحبّ محمّداً و آله و يتولّى عليّاً و ذرّيّتَهُ فارفقْ به.

  • قال: فيقولُ مَلَكُ الموتِ: و الذي اختاركم و كَرّمكم و اصطفى محمّداً صلّى الله عليه و آله بالنبوّةِ و خَصّهُ بالرِّسالةِ لأنَا أرفقُ بِهِ من والدٍ رفيقٍ، و أشفقُ عليه من أخٍ شفيقٍ. ثمّ قامَ إليه ملكُ الموتِ فيقول: يا عبدَ الله أخذتَ فكاك رقبتكَ؟ أخَذْتَ رَهْنَ أمانِكَ؟

  • فيقولُ: نَعَم. فيقولُ ملكُ الموتِ: فبماذا؟ فيقول: بحبّي محمّداً و آله، و بولايتي علي بن أبي طالب و ذرّيّته.

  • فيقول: أمّا ما كنتَ تحذرُ فقد آمنك اللهُ منه، و أمّا ما كنتَ تَرجو فقد أتاكَ الله به. افتحْ عينيكَ فانظرْ إلى ما عندك.

  • قال: فيفتح عينيه فينظرُ إليهم واحداً واحداً، و يُفتحُ له بابٌ إلى الجنّةِ فينظر إليها. فيقولُ له: هذا ما أعَدَّ اللهُ لكَ، و هؤلاءِ رفقاؤك، أ فَتحبّ اللحاقَ بهم أو الرجوعَ إلى الدنيا؟ قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: أ مَا رَأيتَ شُخوصَهُ وَ رَفْعَ حاجبيْه إلى فوق مِن قوله:

  • لَا حاجةَ لي إلى الدُّنيا و لا الرجوع إليها. و يناديه منادٍ من بطنانِ العرش يسمعه و يسمع من بحضرته: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ»۱ إِلى‌ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ وَ الأئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ‌ «ارْجِعِي إِلى‌ رَبِّكِ راضِيَةً»٢ بالولاية، 

    1. الآية ٢۷، من السورة ۸٩: الفجر.
    2. الآية ٢۸، من السورة ۸٩: الفجر.