انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

27
  • ستاره‌اى بدرخشيد و ماه مجلس شد***دل رميده ما را أنيس و مؤنس شد
  • نگار من كه به مكتب نرفت و خط ننوشت‌***به غمزه مسئله‌آموز صد مدرّس شد
  • طرب سراى محبّت كنون شود معمور***كه طاق ابروى يار مَنَش مهندس شد
  • به صدر مصطبه‌ام مى‌نشاند اكنون دوست‌***گداى شهر نگه كن كه مير مجلس شد۱
  • و تدلّ عبارة «رَيْحَانَتَيْن أو رِيْحَيْن: المُسْخِيَة و المُنْسِيَة» على إنّ هناك نسيميْن يهبّان عليه من جذبات الجمال و الجلال فيُدخلانه مباشرة في جزائر الرحمة و الانس الخالدة؛ فالمُسخية هي جذبة الجمال التي لا يبقى عند المؤمن بطلوعها أثرٌ لأيّ شي‌ء، فتتلاشى بظهور تلك الجذبة علائق جميع أمواله و ثروته التي كان يعوّل عليها.

  • أمّا المُنسية فهي جذبة الجلال التي لا يبقى عند ظهورها قدر و قيمة للدنيا و آثارها من التعلّق القلبي و الارتباط بشؤون الحياة.

  • تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ.٢

    1. يقول: «تألّق نجم الحبيب و توهّج فصار شمع مجلسنا و أنيس قلبي النافر الجفول.
      لقد صار حبيبي الذي ما يمّم قطّ صوب مدرسة و ما خطّ حرفاً -معلّماً بغنجه الفاتن لمائة مدرّس. و غدا فناء طرب المحبّة معموراً حين صار محراب حاجب الحبيب مهندساً له.
      لقد صار الحبيب يُجلسني الآن في صدر المنصّة، فانظر كيف استحال شحّاذ المدينة أمير المجلس!».
    2. الآية ۷۸، من السورة ٥٥: الرحمن.