انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

26
  • و يصعب تصوّر الحدّ الذي يظهر فيه مقام لطف الله بالمؤمن و رحمته له، و إنّ تردّد الله و تفقّده لحال المؤمن يماثل تماماً حال العاشق الذي يتفقّد على الدوام حال المعشوق و لا يرضى أن يلحقه أدنى أذى، كما يسعى في الوقت نفسه أن لا يصيبه أيسر انزعاج، فيجد نفسه متردّداً بين هذين الأمرين فهو يبحث عن منفذ و طريق للحلِّ.

  • إنّ المؤمن الذي يخوض على الدوام مُعتركَ المناجاة و التضرّع و الابتهال في مسير لقاء الله عزّ و جلّ، و الذي وضع أقدامه ضمن دائرة المحبّة و العشق، فرضيَ بآثار العشق الشديد و الوله و الهيام و التحيّر عن كلّ شي‌ء غير زيارة حبيبه و لقائه، و الذي صارت له علاقة خاصّة تربطه‌ بخالقه في مرحلة الخلوة و الصفاء، قد صار محبوباً عزيزاً عند الله سبحانه حتّى عَشِقه اللهُ فصار يعامله وفق أدقّ أسرار المحبّة و خفاياها.

  • و ما أقرب هذه العبارة للحديث القدسيّ الآخر القائل:

  • أنَا جَلِيسُ مَنْ جَالَسَني، أنَا ذَاكِرُ مَنْ ذَكَرَني، أنَا غَافِرُ مَنِ اسْتَغْفَرَنِي، أنَا مُطِيعُ مَنْ أطَاعَنِي.۱

    1. «أسرار الصلاة» للحاج الميرزا جواد آقا الملكيّ التبريزيّ، الطبعة الحجريّة، ص ۱۰؛ و الطبعة بالحروف ص ۱٩. و لكن يبدو في الظاهر إنّ ذلك المرحوم قد نقل هذا الحديث على لسان المَلَك الداعي. كما إنّ المرحوم قد ذكر هذا الحديث في كتابه «المراقبات أو أعمال السنَة»، ص ٣٦ في مراقبات شهر رجب. و أورد السيّد ابن طاووس في «الإقبال» أصل الحديث، كما أورده ذلك المرحوم في أعمال شهر رجب ص ٦٢۸ إلّا أنه لم يذكر عبارة «أنا ذاكر من ذكرني». و أصل الحديث طبقاً لرواية الإقبال هو: من كتب العبادات عن النبيّ صلوات الله عليه و آله قال: «إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكاً يقال له الداعي، فاذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلة منه إلى الصباح: طوبى للذاكرين طوبى للطائعين، و يقول الله تعالى: أنا جليس من جالسني و مطيع من أطاعني و غافر من استغفرني.»