انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

24
  • ز خاك كوى تو هر دم كه دم زند حافظ***نسيم گلشن جان در مشام ما افتد۱
  • هذا و قد روى البرقيّ في كتابه «المحاسن» هذه الرواية الشريفة بسندين آخرين باختلاف يسير في المتن. الأوّل عن ابن فضّال عن ابن فضيل، عن أبي حمزة الثماليّ:

  • قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقولُ: قَالَ اللهُ تَبَاركَ و تعالى: مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَي‌ءٍ أنا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنِ الْمُؤمِنِ فَإنِّي احِبُّ لِقَاءَهُ وَ يَكْرَهُ الْمَوتَ فَأزْوِيهِ عَنْهُ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ في الأرْضِ إلَّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ لَاكْتَفَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي وَ لَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إيمانه انْساً لَا يَحْتَاجُ مَعَهُ إلى أحَدٍ.٢

  • و الثاني عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن على الحلبيّ قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

  • قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تعالى: لِيَأذَنْ بِحَرْبٍ مِنِّي مُسْتَذِلُّ عَبْدِيَ الْمُؤمِنِ وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَي‌ءٍ كَتَرَدُّدِي في مَوْتِ المُؤْمِنِ، إنِّي لُاحِبُّ لِقاءَهُ وَ يَكْرَهُ المَوْتَ، فَأصْرِفُهُ عَنْهُ، وَ إنهُ لَيَدْعُونِي في الأمْرِ فَأسْتَجِيبُ لَهُ لِمَا هُوَ 

    1. يقول: «لو مرّ خيالك علينا فإنّ طائر اليُمن و السعادة سيسقط أسير حبائلنا.
      و لو انعكس خيالك في كأسنا لقذفتُ من الجذل قبّعتي في الهواء كما تتصاعد الفقاعة.
      و الليلة التي يطلع فيها قمر المراد من الافق، هي الليلة التي سيُشرق شعاع نوره علي شرفه دارنا.
      و كلّ آن تحدّث فيه حافظ عن تراب حَيِّك، عبقت نسائم الحياة و عبير رياضها في مشامّنا».
    2. «محاسن البرقيّ»، كتاب «الصفوة و النور و الرحمة من المحاسن»، باب الانفراد، في طبعة رنگين ج ۱ ص ۱٥٩ و ۱٦۰.