انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

20
  • الأمر خارج من عُهدتي و لستُ مسؤولًا عن عدم تطبيق الأحكام الإلهيّة.

  • و هذا المنطق خاطئ، لأنّ الإنسان الملتزم و الحامل للمسؤوليّة، و الواعي و النبيه الذي يرى سعادته في الكمال الروحي و في الارتقاء إلى أعلى درجات الإنسانيّة أن يتحمّل المشاكل و الصعاب التي تعترضه أوّل‌ الطريق بعزمه الراسخ و إرادته التي لا تتزعزع، و أن يختار لنفسه مكاناً مناسباً يضمن إمكان السير الروحي و اقتناء الكمال المعنوي و حفظ و حراسة نفسه و متعلّقيه و أولاده من الفساد و الضياع، و أن لا يُعنى بموانع و صوارف الخوف و الهلع التي قد تصرفه عن غايته.

  • و إذا ما تحقّق في داخله عزمٌ كهذا فإنّ الله سبحانه سيهديه إلى أمكنة تناسبه و سيُخرجه من حيرته. و لو افترضنا أنه لن يصل إلى هدفه فإنّه سيكفيه أنه خرج من بيته مهاجراً إلى الله، و أنه قد تخطّى نفسه و صار في المسير و الحركة و البحث و السعي في سبيل التعلّم، و صُهر في بوتقة شوق و محبّة الوصول، هذه المطالب يبيّنها ملائكة قبض الأرواح للأفراد الظالمين، ثمّ إنّهم يسوقونهم و لكن بأيّ وضع و كيفيّة و هيئة؟

  • ورد في رواية في «عيون أخبار الرضا» عن تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام يروي فيها الإمام عن آبائه عن الصادق عليه السلام إنّ قبض أرواح الكفّار هو:

  • كَلَسْعِ الأفاعِي وَ لَدْغِ الْعَقَارِبِ أوْ أشَدَّ. قِيلَ: فَإنَّ قَوْماً يَقُولُونَ: إنه أشَدُّ مِنْ نَشْرٍ بِالْمَنَاشِيرِ وَ قَرْضٍ بِالْمَقَارِيضِ، وَ رَضْخٍ بِالأحْجَارِ، وَ تَدْوِيرِ قُطْبِ الأرْحِيَةِ على الأحْدَاقِ، قَالَ: كَذَلِكَ هُوَ على بَعْضِ الْكَافِرينَ وَ الْفَاجِرِينَ ألَا تَرَوْنَ مِنْهُمْ مَنْ يُعَايِنُ‌۱ تِلكَ الشَّدائِدِ. فَذَلِكُمُ الذي هُوَ أشَدٌّ 

    1. أوردها في نسخة «بحار الأنوار» بلفظ «يُعاني».