انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

96
  • فَقَامَ الْحَارِثُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ‌۱ وَ هُوَ يَقُولُ: مَا ابَالِي بَعْدَهَا مَتى لَقِيتُ الْمَوْتَ أوْ لَقِيَنِي.

  • أشعار السيّد الحِميري في قول أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الهمداني‌

  • قال جميل بن صالح: و أنشدني أبو هاشم السيّد الحِميَريّ رحمه الله فيما تضمّنه هذا الخبر:

  • قَوْلُ عليّ لِحَارِثٍ عَجَبٌ‌***كَمْ ثَمَّ اعْجُوبَةً لَهُ حَمَلَا٢
  • يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي‌***مِنْ مُؤمِنٍ أوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا
  • يَعْرِفُني طَرْفُهُ وَ أعْرِفُهُ‌***بِنَعْتِهِ وَ اسْمِهِ وَ مَا عَمِلَا
  • وَ أنْتَ عِنْدَ الصِّراطِ تَعْرِفُنِي‌***فَلَا تَخَفْ عَثْرَةً وَ لَا زَلَلَا
  • أسْقِيكَ مِنْ بَارِدٍ على ظَمَأٍ***تَخَالُهُ في الْحَلَاوَةِ الْعَسَلَا
  • أقُولُ لِلنَّارِ حِينَ تُوقَفُ‌٣ لِلْعَرْض‌***دَعِيهِ لَا تَقْرَبِي‌٤ الرَّجُلا
  • دَعِيهِ لَا تَقْرِبِيهِ إنّ لَهُ‌***حَبْلًا بِحَبْلِ الْوَصِيّ مُتَّصِلًا٥ و٦
    1. ورد في «كشف الغمّة» بلفظ «يجرّ رداءه جذلًا».
    2. في «كشف الغمّة» و «ديوان الحميريّ» بلفظ «جملا» بالجيم المعجمة.
    3. في «كشف الغمّة» و «أمالى الشيخ» بلفظ «حين تُعرضُ للعرض»؛ و في الباقي بلفظ «حين تُوقفُ».
    4. في «أمالى المفيد» و نقل «البحار» عنه بلفظ «لا تقربي»؛ و في «أمالي الشيخ» بلفظ «لا تقبلي». كما ورد في بعض النسخ البديلة بلفظ «لا تقتلي»؛ أمّا في «بشارة المصطفي» فقد وردت بهذا اللفظ: «اقولُ للنار حين توقف للعرض- على حرّها دعي الرجلا». ثم أضاف بيتاً آخر.
    5. «مجالس المفيد»، طبع النجف الأشرف، ص ٢- ٤؛ و «بحار الأنوار» كتاب العدل و المعاد بهذا السند عن المفيد؛ و أورده في «بحار الأنوار»، طبعة الآخوند، المجلّد السادس، ص ۱۷۸- ۱۸۰ و في «كشف الغمّة»، الطبعة الحجريّة، ص ۱٢٣ و ۱٢٤ بدون ذكر السند. و أورده في «أمالى الطوسيّ»، طبع النجف، مطبعة النعمان سنة ۱٣۸٤ هجريّة، المجلّد الثاني، ص ٢٣۸- ٢٤۰ بهذا السند: أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، عن محمّد بن عليّ بن مهديّ الكنديّ في الكوفة و غيره، عن محمّد بن عليّ بن عمرو بن ظريف الحجريّ، عن أبيه، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابليّ، عن الأصبغ بن نباتة. و ذكره في كتاب «بشارة المصطفي»، طبع المطبعة الحيدريّة في النجف سنة ۱٣۸٣ هجريّة، ص ٤ و ٥ بسند آخر، قال: أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن ابراهيم الرقا البصريّ بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في المحرّم سنة ستّ عشرة و خمسمائة قال: حدّثنا الشيخ أبو طالب محمّد بن الحسين بن عتبة في ربيع الأوّل سنة ثلاث و ستّين و أربعمائة بالبصرة في مسجد النخّاسين على صاحبه السلام، قال: حدّثنا الشيخ أبو الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، قال: حدّثنا حمويه أبو عبد الله بن عليّ بن حمويه، قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن المطّلب الشيبانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن مهدي الكنديّ، قال: حدّثنا محمّد بن على بن عمر بن ظريف الحجريّ، قال: حدّثني أبي، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابليّ، عن الأصبغ بن نباتة.
    6. أورد في «بشارة المصطفي» بيتاً آخر:
      هذا لنا شيعة و شيعتنا***أعطاني اللهُ فيهم الأمَلَا
      و قد وردت هذه الأبيات مع هذا البيت الأخير في «ديوان الحميريّ» ص ٣٢۷ و ٣٢۸. و قال جامع الديوان إنّها منقولة في «أعيان الشيعة»، ج ۱٢، ص ٢٦٣؛ و «كشف الغمّة»، ص ۱٢٤؛ و «المناقب»، ج ٣، ص ٢٣۷؛ و «شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد»، ج ۱، ص ٢٩٩.
/ 358