انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

93
  • بِالْحَقِّ اخْبِرُكَ فَأرْعِنِي‌۱ سَمْعَكَ، ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَ لَهُ حَصَافَةٌ٢ مِنْ أصْحَابِكَ.

  • كلام أمير المؤمنين للحارث الهمدانيّ في درجاته و مقاماته‌

  • ألَا إنِّي عَبْدُ اللهِ وَ أخُو رَسُولِهِ وَ صِدِّيقُهُ الأوَّلُ‌ (الأكبر خ ل)، صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ؛ ثُمَّ إنِّي صِدِّيقُهُ الأوَّلُ في امَّتِكُمْ حَقَّاً.

  • فَنَحْنُ الأوَّلُونَ وَ نَحْنُ الآخِرُونَ، وَ نَحْنُ خَاصَّتُهُ يَا حَارِثُ وَ خَالِصَتُهُ.

  • وَ أنَا صَفْوُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ نَجْوَاهُ وَ سِرِّهِ؛ اوتِيتُ فَهْمَ الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ عِلْمَ الْقُرونِ وَ الأسْبَابِ وَ اسْتُودِعْتُ ألْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ ألْفَ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ إلى ألْفِ ألْفِ عَهْدٍ.

  • وَ ايِّدْتُ‌٣ وَ اتُّخِذْتُ وَ امْدِدْتُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ نَفْلًا؛ وَ إنّ ذَلِكَ يَجْرِي لي وَ لِمَنْ اسْتُحْفِظَ٤ مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اللَّيْلُ وَ النَّهارُ، حتّى يَرِثَ اللهُ الأرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا.

  • وَ ابَشِّرُكَ يَا حَارِثُ! لَتَعْرِفَنِّي‌٥ عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ

    1. وردت في جميع النسخ بلفظ «فارعني»، إلّا في نسخة «بشارة المصطفي» فقد جاءت بلفظ «فأعرني».
    2. في «أمالى المفيد» و «بشارة المصطفي» بلفظ «حَصَافَةٌ»؛ و في «أمالى الشيخ» و في نسخة «بحار الأنوار» نقلًا عن «أمالى المفيد» بلفظ «حَصَانَةٌ»؛ و في «كشف الغمّة» بلفظ «حصاة.» يُقال: امروٌ ذو حصاة أي ذو عقلٍ و لبّ. (م)
    3. وردت في «مجالس المفيد» و محكيّ «البحار» عنه بلفظ «وَ ايِّدْتُ وَ اتُّخِذْتُ و امْدِدْتُ» إلّا أنها وردت في «أمالي الشيخ» و «كشف الغمّة» و «بشارة المصطفي» بلفظ: «وَ ايِّدْتُ أو قَال امْدِدْتُ».
    4. في «أمالى المفيد» و «أمالى الشيخ» و «كشف الغمّة» بلفظ «من استُحفظ»؛ و في «بحار الأنوار» نقلًا عن «أمالى المفيد» بلفظ «لمن تحفظ»؛ و في «بشارة المصطفي» بلفظ «و المتحفّظين».
    5. في نسخة «أمالى المفيد» و «بشارة المصطفي» و حكاية «بحار الأنوار» عنه بلفظ «لتعرفني»؛ أمّا في نسخة «أمالى الشيخ» و «كشف الغمّة» فقد وردت بلفظ «ليعرفني -و الذي فلق الحبّة و برئ النّسمة- وليّي و عدوّي في مواطن شتّى؛ ليعرفني عند الممات و عند الصراط و عند المقاسمة».
/ 693