انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

87
  • مَوْتَاكُمْ فَلَقِّنُوهُمْ شَهَادَةَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَ إنّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله حتّى يَمُوتُ. و ذلك لتقوية الميّت في هذا الجانب و لكسر صولة الشيطان.

  • و ينبغي أن لا يدخل في غرفة المحتضر جُنب، و أن يدخلها المرء على وضوء، و أن يُقرأ القرآن، و أن يقرأ فيها سورتي «ياسين» و «الصافّات» و دعاء «العديلة»، و أن تعطّر الغرفة لأنها محلّ نزول الملائكة الذين يستأنسون برائحة العطر، عكس الشياطين التي تهرب من العطر و من القرآن و من ذكر «بسم الله الرحمن الرحيم».

  • و بالطبع فإنّ مجي‌ء الشيطان و وسوسته هو للامتحان الذي يميّز المطهّرين عن الملوّثين المدنّسين، و يميّز الإيمان المستقرّ الثابت عن الإيمان المستودع المُعار، و يجعل الكلم الطيّب يرفع إلى الخالق جلّ و علا.

  • تقول الآية ۱٦ من سورة الحشر:

  • كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِي‌ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ.

  • إنّ الشياطين الذين خلقهم الله سبحانه هم محكّ لتمييز المدنّس من المطهّر، لذا فإنهم لم يُخلقوا عبثاً، بل خلقهم الله تعالى لمصلحة معيّنة، فالشيطان هو الموجود الذي يميّز الخبيث عن الطيّب.

  • إنّ جميع الناس، سعيدهم و شقيّهم، يريدون الذهاب إلى الله تعالى و الاستقرار في مقام الأمن، الفاسق منهم و العادل، المؤمن و الكافر، الصائن لحقوق الناس و القائم بها و المتعدّي و المتجاسر عليها؛ و هم جميعاً يرغبون في السكن في مقام الصدّيقين، فيأتي الشيطان و يمتحن الناس بمحكّه الخاصّ فيميّز الأشقياء عن السعداء. فالذين هم أهل الله لن‌

/ 11