انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

68
  • الآخِرَةِ.۱

  • و هذه الامور جميعاً نتيجة الطاعة، و هذا هو اللقاء و الرفقة و المعيّة في الوهلة الأولى، و سيُذكر بالترتيب إن شاء الله تعالى ما سيلقاه المؤمنون طوال عالَم البرزخ و القيامة.

  • معيّة أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام له و قصّة جون العبد الحبشي‌

  • لقد وجد أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام بأجمعهم المعيّة و المصاحبة له، حتّى ذلك الغلام الأسود، فقد كان لسيّد الشهداء عليه السّلام غلام اسمه جون كان مولى لأبي ذرّ الغفاريّ فوهبه للإمام، و كان له مهارة في إصلاح الأسلحة.

  • و ليلة عاشوراء كان الإمام جالساً في خيمته يترنّم بهذه الأبيات:

  • يَا دَهْرُ افٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ‌***كَمْ لَكَ بِالإشْرَاقِ وَ الأصِيلِ‌
  • مِنْ صَاحِبٍ وَ طَالِبٍ قَتِيلِ‌***وَ الدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ‌
  • وَ إنَّمَا الأمْرُ إلى الْجَلِيلِ‌***وَ كُلُّ حَيّ سَالِكٌ سَبِيلِ‌٢
  • و كان هذا الغلام مشغولًا بإصلاح سلاح الإمام، فبشّر الإمام أصحابه جميعاً أنهم سيكونون معه في العوالِم الأخرى. و لم يصدّق الغلام الأسود إنّ الله سبحانه سيحشره مع الإمام الحسين يوم القيامة. فقد كان عبداً يلفّه السواد من قمّة رأسه إلى أخمص قدميه، و كان في لسانه لكنة، و كان ينتمي إلى بلد آخر، و لم يكن له قوام متناسب، و كانت شفتاه غليظتين كبيرتين و شعر رأسه مجعّد خشناً. إلّا إنّ هذه الامور ستُزال جميعاً، فهناك في عالم المعنى اتّحاد للأرواح، هناك حيث يُزال عنه السواد، فيُلبس لباساً

    1. «بحار الأنوار»، طبعة الآخوند، المجلّد السادس، ص ۱۷۷ و ۱۷۸.
    2. «الإرشاد» للمفيد ص ٢٥۱؛ «اللهوف» الطبعة الحجريّة، ص ۷۱؛ و «مقتل سيّد الشهداء» للسيّد عبد الرزاق المقرّم؛ و أضاف في اللهوف نصف البيت هذا: مَا أقْرَبَ الْوَعْدَ مِنَ الرَّحِيلِ.
/