انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

57
  • كَانَ لي فِيمَا مَضَى أخٌ‌۱ في اللهِ، وَ كَانَ يُعْظِمُهُ في عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا في عَيْنِهِ، وَ كَانَ خَارِجَاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ، فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ، وَ لَا يُكْثِرُ إذَا وَجَدَ.

  • وَ كَانَ أكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً، فَإنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ.

    1. اختلف شُرّاح النهچ في المُشار إليه بـ (الأخ)؛ يقول ابن ميثم البحرانيّ في المجلّد الخامس من شرح النهج، ص ٣٩۰، و الملّا فتح الله الكاشيّ ص ٥۸۱: إنّ المراد به أبو ذر الغفاريّ. و قال بعضٌ: إنّ المراد به عثمانُ بن مظعون. و يقول ابن أبي الحديد في المجلّد ۱٩ ص ۱۸٣ و ۱۸٤ من الشرح:
      قال قومٌ: هو رسول الله صلّى الله عليه و آله، و استبعده قومٌ لقوله (و كان ضعيفاً مستضعفاً)، فإنّ النبيّ صلّى الله عليه و آله، لا يُقال في صفاته مثل هذه الكلمة. و قال قوم: هو أبو ذر الغفاريّ؛ و استبعده قوم لقوله «فإن جاء الجدُّ فهو ليثٌ عادٍ و صلُّ وادٍ»، فإنّ أبا ذر لم يكن من الموصوفين بالشجاعة و المعروفين بالبسالة. و قال قوم: هو المقداد بن عمرو المعروف بالمقداد بن الأسود، و كان من شيعة عليّ عليه السلام المخلصين، و كان شجاعاً مجاهداً حسن الطريقة، و قد ورد في فضله حديثٌ صحيحٌ مرفوع. و قال قوم: إنه ليس بإشارة إلى أخٍ معيّن، و لكنّه كلام خارج مخرج المثل، و عادة العرب جارية بمثل ذلك، مثل قولهم في الشعر «فقلتُ لصاحبي» و «يا صاحبي»؛ ثمّ يقول: و هذا عندي أقوى الوجوه.
      و أمّا في شرح نهج البلاغة للخوئيّ، فقد نقل الشارح آقا ميرزا محمّد باقر كمره‌اى في كلامه: هذه العبارة عن ابن أبي الحديد، و أضاف: إنّ ابن ميثم قد أضاف عثمان بن مظعون إلى الجماعة المحتملين الذين ذُكروا، ثمّ قال: و إذا ما صحّ احتمال ابن أبي الحديد فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام ينبغي عدّه مبتكر فنّ كتابة القصّة الحديثة (الفنّ الرومانطيقي) و الروايات التمثيليّة.
      أقول: لم أجد زيادة عثمان بن مظعون في شرح ابن أبي الحديد، لا في طبعة الافست بيروت ذات العشرين مجلّداً، و لا في الطبعة ذات المجلّدات الأربع ج ٤، ص ٣۷٩.
/