انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

53
  • الموعودة من قبل الربّ الودود بلا حساب و لا كتاب.

  • أولياء الله و أتباع أولياء الله و صفاتهم‌

  • يقول أميرالمؤمنين عليه‌السلام في علامات و أوصاف أولياء الله:

  • إنّ أوْلِياءَ الله‌۱ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إلى بَاطِنِ الدُّنْيَا إذَا نَظَرَ النَّاسُ إلى ظَاهِرِهَا، وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا، فَأمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أن يُمِيتَهُمْ، وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أنَّهُ سَيَتْرُكُهُمُ، وَ رَأ وْا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا، وَ دَرْكَهُمْ لَهَا فَوْتَاً، أعْدَاءُ مَا سَالَمَ النَّاسُ، وَ سِلْمُ مَا عَادَى النَّاسُ، بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ وَ بِهِ عُلِمُوا، وَ بِهِمْ قَامَ الْكِتَابُ وَ بِهِ قَامُوا، لَا

    1. يقول ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»، المجلّد العشرون في الطبعة ذات العشرين مجلّداً، ص ٤٣۸؛ و في طبعة الافست ذات المجلّدات الأربعة: المجلّد الرابع، ص ٤۷٤: هذا [أي التعبيرات التي وصف بها أميرالمؤمنين عليه‌السلام أولياء الله‌] يصلح أن تجعله الإماميّة شرح حال الأئمّة المعصومين على مذهبهم، لقوله «فوق ما يرجون، بهم علم الكتاب و به علموا»؛ و أمّا نحن فنجعله شرح حال العلماء العارفين، و هم أولياء الله الذين ذكرهم عليه‌السلام، لمّا نظر الناس إلى ظاهر الدنيا و زخرفها من المناكح و الملابس و الشهوات الحسيّة، نظروا إلى باطن الدنيا فاشتغلوا بالعلوم و المعارف و العبادة و الزهد في الملاذّ الجسمانيّة.
      أقول: ليس هناك من لزوم في أن تعدّ الإماميّة هذه الصفات منحصرة في الأئمّة الطاهرين، بالرغم من اتّصافهم عليهم السلام بها و تحلّيهم بشروطها على أتمّ وجه و أكمله، فقد وُجد و يوجد الكثير من شيعتهم و أتباعهم المخلصين ممّن تنطبق عليهم هذه المواصفات، و ممّن وصلوا إلى مرحلة المخلَصين و قطعوا كلّ أمل لديهم إلّا في الله تعالى، و ممّن عرفوا بالقرآن و كانوا حُماته حقّاً، لذا فإنّ ما نسبه ابن أبي الحديد إلى ذوق الإماميّةو مسلكهم يبقى محلّ إشكال و إيراد.
/ 12