انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

50
  • متوكّلين على ربّهم قائلين: حَسْبُنا الله وَ نِعْمَ الْوَكيل.

  • درجة الولاية و مقامها ملازم لمقام التوحيد

  • و على أثر هذا التفاني و التضحية، و لتنصّلهم من إرادتهم و اختيارهم أمام العدوّ و لتوكّلهم على ربّهم و تفويضهم أنفسهم إليه، فقد أمسك الله زمام تدبيرهم بيده و زاد من إيمانهم و أنعم عليهم بنعمته و هي مقام الولاية:

  • الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.

  • و المقصود بـ «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ» أمير المؤمنين عليه السلام حامل لواء الحرب؛ و كانت الجراح تغطّي بدنه؛ مع أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله الأوفياء الصادقين. و المقصود بـ «النَّاسُ»: نعيم بن مسعود الأشجعيّ المنافق المعروف. «إنّ النَّاسَ» أي أبو سفيان و مَن معه، «قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ» لمحاربتكم و استئصالكم «فَاخْشَوْهُمْ» و هابوهم و انصرفوا عن مقاتلتهم، «فَزَادَهُمْ إيمَانًا» و قوّةً و صلابة «وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» و هو المتصرّف في امورنا بإرادته و اختياره.

  • فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.

  • و لقد نصر الله نبيّه في ذلك الحال بدون أن يمسّه و من معه سوء من عدوّهم أو من الجراح التي أصابتهم في غزوة احد، فانقلبوا إلى المدينة بعافية و رباطة جأش و قوّة قلب و إيمان و فضل و شرف و شهرة بين الناس، و بإرعاب قلوب المشركين.۱

    1. نقله كثير من المفسّرين، و من جملتهم «تفسير الميزان» المجلّد الرابع، ص ٦٥- ۷۷؛ تفسير مجمع البيان، طبع صيدا، المجلّد الأوّل، ص ٥٣۸- ٥٤۱؛ «تفسير البرهان» الطبعة الحجريّة، المجلّد الأوّل، ص ٢۰۱؛ «تفسير أبي الفتوح الرازيّ» طبع مظفري، المجلّد الأوّل، ص ٦۸۷- ٦٩۱، و طبع إسلامي تحقيق آية الله الشعرانيّ، المجلّد الثالث، ص ٢٥٤- ٢٦۰؛ «تفسير بيان السعادة» الطبعة الحجريّة، ص ۱۷۱ و ۱۷٢؛ «تفسير الصافي» طبع إسلامي، المجلّد الأوّل، ص ٣۱٤- ٣۱٦؛ و «بحار الأنوار» الطبعة الكمباني، المجلّد السادس، ص ٥۰٦.
      كما نقله كثير من المؤرّخين، و من جملتهم الواقديّ في كتاب «المغازي»، تحقيق مارسدن جونس، المجلّد الأوّل، ص ٣٣٤- ٣٤۰؛ «روضة الصفا»، المجلّد الثاني تحت عنوان ذكر غزوة حمراء الأسد و وقائع السنة الرابعة؛ «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» المجلّد الأوّل، ص ٤٤۷- ٤٤٩؛ «تاريخ الطبريّ» طبع مصر، مطبعة الاستقامة ۱٣٥۷ هجريّة، المجلّد الثاني ص ٢۱۱- ٢۱٣؛ و «منتهى الآمال» الطبعة الرحليّة، علميّة إسلاميّة، المجلّد الأوّل، ص ٤۷.
/ 12