انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

49
  • -مسلمهم و كافرهم- عيّبة رسول الله بتهامة، و صفقتهم معه لا يخفون عنه شيئاً، و معبد يومئذٍ مشرك، فقال: يا محمّد (صلّى الله عليه و آله) و الله لقد عزّ علينا إصابتك في قومك و أصحابك، و لوددنا إنّ الله كان أعفاك منهم. ثمّ خرج من عند رسول الله حتّى لقي أبا سفيان و مَن معه بالروحاء، و كانوا قد أجمعوا على الرجوع إلى رسول الله و قالوا: قد أصبنا حدّ أصحابه و قادتهم و أشرافهم ثمّ رجعنا قبل أن نستأصلهم. فلمّا رأى أبوسفيان معبداً قال: ما وراك يا معبد؟

  • قال: محمّد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمعٍ لم أرَ مثله قطّ يتحرّقون عليكم تحرّقاً.

  • قال: ويلك ما تقول؟ قال: فأنا و الله ما أراك ترتحل حتّى ترى نواصي الخيل.

  • قال: فو الله لقد أجمعنا الكرّة عليهم لنستأصلهم.

  • قال معبد: فأنا و الله أنهاك عن ذلك.

  • فثنى ذلك أبا سفيان و من معه و فضّل الانصراف و الفرار إلى مكّة، و قطع وعداً لنعيم بن مسعود الأشجعيّ أن يعطيه أموالًا كثيرة على أن يذهب فيثبّط محمّداً و أصحابه عنهم، و أن يُخبرهم إنّ أبا سفيان و من معه قد أعدّوا العدّة و هم يتأهّبون لمهاجمة المدينة لقتل محمّد و أصحابه و أسر فتيانهم و استئصال شأفتهم.

  • و كان نعيم بن مسعود من منافقي المدينة ممّن أسلم ظاهراً، فأتى المدينة فخوّف المسلمين و سعى في تثبيط عزائمهم و فلّ هممهم بكلماته المخيفة، و في تحذيرهم و تخويفهم من سطوة المشركين من أجل صرفهم عن مهاجمة الكفّار، إلّا إنّ كلامه لم يُثمر شيئاً، فقد بقي رسول الله و أميرالمؤمنين عليهما السلام مع الأصحاب الجرحى راسخي العزم،

/ 12