انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

48
  • إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ‌.

  • قصّة غزوة حمراء الأسد و المنّ بالولاية

  • و إجمال القصّة كالآتي:

  • لمّا انتهت غزوة احد و عاد رسول الله صلّى الله عليه و آله مع أصحابه إلى المدينة، و انصرف المسلمون الجرحى إلى بيوتهم للاستراحة و لتضميد جراحهم، أرادَ النبيّ أن يُرهب المشركين و يُريهم من نفسه و أصحابه قوّة و سطوة لئلّا يطمع المشركون فيهم و يرون إنّ الأحرى بهم مهاجمة المدينة المنوّرة لقتل رسول الله و أسر المسلمين؛ فندب أصحابَه الذين اشتركوا في غزوة احد للخروج في طلب المشركين.

  • و كان أميرالمؤمنين عليه‌السلام قد اصيب في غزوة احد بثمانين جراحة، كان معظمها بليغاً بحيث احتاج إلى ضماد و إلى وضع فتائل في الجروح، و كانت الجراح تغطّي بدنه الشريف، و كان قد انصرف هو الآخر إلى منزله و انهمك بتضميد جراحه حين دوّي في المدينة منادي رسول الله يندب مُجاهدي احد للخروج في طلب المشركين.

  • و لم يدّخر المسلمون وسعاً عن تلبية دعوة رسول الله على ما بهم من التعب و النصب من الحرب، فاستعدّوا لملاحقة الكفّار، و عقد رسول الله اللواء لأميرالمؤمنين عليه‌السلام و سلّمه إيّاه، ثمّ توجّه مع أميرالمؤمنين و المسلمين إلى حَمْراء الأسد -و هي من المدينة على بُعد ثمانية أميال-.

  • و كان مشركو قريش من الجانب الآخر قد بلغوا الرَّوْحَاء -و هي من المدينة على ثلاثين أو أربعين ميلًا-، فلبثوا فيها و تأسّفوا لعدم قتلهم النبيّ في هذه الغزوة، و كانوا يقولون: لَا مُحَمَّدَاً قَتَلْتُمْ وَ لَا الْكَوَاعِبَ أرْدَفْتُمْ؛ و كانوا يستعدّون لمهاجمة المدينة و يتشاورون في هذا الأمر.

  • فمرّ معبد الخُزاعيّ على رسول الله في حمراء الأسد، و كانت خُزاعة

/ 12