انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

213
  • البلاد العريضة، لبقينا على يقيننا بأنّا على الحقّ و أنّهم على الباطل.

  • لقد رسخ الإيمان بالله في سويداء قلب عمّار و رفقائه في الجهاد، بحيث إنّ الدنيا لو تظافرت بأجمعها و شاءت إسقاط أو زعزعة أمثال هؤلاء الرجال الصادقين، ليوث التوحيد، بالأجواء المفتعلة و بالخدع التي تنطلي على العوامّ، فإنها لن تحصد إلّا الخُسران المبين.

  • لذا يأتي قطب عالم الإمكان و محور الولاية و مركز الحقّ و الحقيقة: أمير المؤمنين عليه السلام فيذرف دموع الرحمة في عزائهم و مأتمهم، و يتأوّه حين يتذّكر أبطال عالم اليقين اولئكم و يتمنّى الموت لِلُقياهم و رؤيتهم.

  • خطبة أمير المؤمنين في مسجد الكوفة في الاسبوع الذي استُشهد فيه‌

  • ففي خطبة خطبها في مسجد الكوفة قبل أسبوع من شقِّ مفرقه المبارك بضربة ابن مُلجم المُراديّ، يقول في آخرها:

  • ألَا إنَّهُ قَدْ أدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا وَ أقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً وَ أزمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُ اللهِ الأخْيَارُ وَ بَاعُوا قَلِيلًا مِنَ الدُّنْيَا لَا يَبْقَى بِكَثِيرٍ مِنَ الآخِرَةِ لَا يَفْنَى. مَا ضَرَّ إخْوَانُنَا الَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ بِصِفِّينَ أنْ لَا يُكُونُوا الْيَوْمَ أحْيَاءً!

  • إلى أن يقول:

  • أيْنَ إخْوَانِيَ الَّذِينَ رَكَبُوا الطَّرِيقَ وَ مَضَوا عَلَى الْحَقِّ؟ أيْنَ عَمَّارُ وَ أيْنَ ابْنُ التَّيِّهانِ وَ أيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ وَ أيْنَ نُظَراؤُهُمْ مِنْ إخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا على الْمَنِيَّةِ وَ ابْرِدَ بِرُؤسِهِمْ إلى الْفَجَرَةِ.

  • ثمّ وضع يده على لحيته المقدسة الشريفة و بكى طويلًا ثمّ قال:

  • أوَّهْ على إخْوَانِيَ الَّذِينَ تَلَوا الْقُرآنَ فَأحْكَمُوهُ، وَ تَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأقَامُوهُ، أحْيَوا السُّنةَ وَ أمَاتُوا الْبِدْعَةَ؛ دُعُوا لِلْجَهَادِ فَأجَابُوا وَ وَثِقُوا 

/ 10