انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

208
  • كان لها أصل ثابت و فاكهة و اكل دائم، هي الكلم الطيّب الذي يرتفع إلى الله سبحانه فيَصل إلى مقام العزّة المطلقة، كما ورد في المناجاة الشعبانيّة:

  • إلَهِي وَ ألْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَج فَأكُونَ لَكَ عَارِفَاً وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً.۱

  • العمل الصالح كالوقود الذي يسبّب حركة طائرة الروح إلى فضاء عالم القدس، العالم الذي فيه حياة بلا موت، و عزّة بلا ذلّ، و غنى بلا فقر.

  • و إذن فالقول الثابت الذي ثبّت الربّ العليّ الأعلى المؤمنين به هو النزوع و الارتباط الذي أقرّه بينهم و بين ذاته المقدّسة، و هو موجب للعمل الصالح، و العمل الصالح بدوره موجب لحركة الكلمة الطيّبة و روح المؤمن الطاهرة إلى عالم القدس، و هذه الحركة هي حركة الإنسان في صورة إنسان واقعيّ؛ و الله يعلم كم يبلغ لذّة و بهجة و نور و سرور و حبور، هذا الإنسان الذي يذهب في صورته الإنسانيّة تلك إلى مضيّفه الباري تعالى شأنه.

  • كما إنّ من آثارها المعيّة و الرفقة مع الأرواح المقدّسة لأولياء الله و الأبرار الأخيار و الصالحين و الشهداء و الأنبياء، و ستكون حقيقتها التحقّق بمقام:

  • إنّ الله لا يهدي الظالمين في نهجهم إلى عالم النور و السرور

  • لَا يَسَعُنِي أرْضِي وَ لَا سَمَائِي بَلْ يَسَعُنِي قَلْبُ عَبْدِيَ الْمُؤمِن بِي.٢

  • وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.

  • أمّا الظالمون فإنّ الله سبحانه لا يهديهم في نهجهم إلى عالم النور و السرور، بل إنّ سبيل اولئكم وفق رغباتهم و ميولهم النفسيّة باتّجاه 

    1. «الإقبال» الطبعة الحجريّة، ص ٦۸۷.
    2. و قد وردت في رسالة «مرصاد العباد»، طبع (بنگاه ترجمه و نشر كتاب)، الصفحات ٢۰۸ و ٢۷٤ و ٦۱٣ بهذه العبارة: لا يسعني أرضي و لا سمائي و إنما يسعني قلب عبدي المؤمن.
/