انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

203
  • كما إنّ اغتياب المؤمن كأكل لحمه ميتاً.۱

  • وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً 

    1. هناك رواية في تفسير آية سورة النبأ: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً» عن البراء بن عازب تقول: كان معاذ بن جبل جالساً قريباً من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فسأل معاذ رسول الله عن آية «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً» و عن باقي الآيات، فأجابه رسول الله: يا معاذ سألتَ عن عظيمٍ من الأمر. ثمّ أرسل عينيه ثمّ قال: تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتاً قد ميّزهم الله تعالى من المسلمين و بدّل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، و بعضهم على صورة الخنازير، و بعضهم منكّسون أرجلُهم من فوق و وجوهُهم من تحت ثمّ يُسحبون عليها، و بعضهم عميٌ يتردّدون، و بعضهم بُكمٌ لا يعقلون، و بعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعاباً يتقذّرهِم أهل الجمع، و بعضهم مقطّعة أيديهم و أرجلهم، و بعضهم مصلّبون على جذوع من نار، و بعضهم أشدّ نتناً من الجيف، و بعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم؛ فأمّا الذين على صورة القردة فالقتّات من الناس، و أمّا الذين على صورة الخنازير فأهل السُّحت، و أمّا المنكّسون على رؤوسهم فأكلة الرِّبا، و العمي: الجائرون في الحكم، و الصمّ البكم: المُعجبون بأعمالهم، و الذين يؤذون الجيران، و المصلّبون على جذوع من نار فالسعاةُ بالناس إلى السلطان، و الذين هم أشدّ نتناً من الجيف فالذين يتمتّعون بالشهوات و اللذّات و يمنعون حقَّ الله في أموالهم، و الذين يلبسون الجباب فأهل التجبّر و الخُيلاء.
      و قد جرى في هذه الرواية الشريفة بيان خصائص الصور الملكوتيّة لأهل الكبائر، و خاصّة اولئك الذين يحضرون في المحشر على هيئة القردة و الخنازير.
      و قد أورد غالبيّة المفسّرين هذه الرواية في تفسير آية (فتأتون أفواجاً)؛ و من جملتهم الزمخشريّ في «الكشّاف» ج ٢، ص ٥۱۸؛ و الطبرسيّ في «مجمع البيان»، ج ٥، ص ٤٢٣؛ و أبو الفتوح الرازيّ، طبع مظفري، ج ٥، ص ٤٦٢؛ و الإمام الفخر الرازيّ، ج ۸، ص ٤٢٣ و ٤٣٤؛ و «الدرّ المنثور»، ج ٦، ص ٣۰۷؛ و تفسير «الصافي» ص ٥٥٥؛ و تفسير «البرهان» ج ٢، ص ۱۱٦٩؛ و تفسير «روح البيان»، ج ۱۰، ص ٢٩٩؛ و أورده المرحوم المجلسيّ في «البحار»، الطبعة الحروفيّة، ج ۷، ص ۸٩، في باب صفة المحشر، نقلًا عن «مجمع البيان».
/ 536