انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

200
  • الأعمال في صورها الملكوتيّة، إحداها الآية العاشرة من سورة النساء.۱

  • الروايات الواردة في ظهور الأعمال في صورها الملكوتيّة في البرزخ و القيامة

  • و الروايات التي وردت عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و عن الأئمّة عليهم السلام و العائدة إلى ظهور حقيقة الأعمال و بروزها سواءً في عالم البرزخ أو في عالم القيامة كثيرة و جمّة، و نكتفي بذكر عدّة روايات قصيرة منها كنموذج علاوةً على ما ذُكر سابقاً.

  • روى الغزاليّ في «إحياء العلوم» عن رسول الله صلّى الله عليه و آله:

  • إيَّاكُمْ وَ الظُّلْمَ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ (الحديث).٢

  • ألْجَنَّةُ قِيعَانٌ وَ إنّ غِرَاسَهَا لَا إلَهَ إلَّا اللهُ‌.

  • و يروي الغزاليّ أيضاً عن رسول الله صلّى الله عليه و آله:

  • ألْغَضَبُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ.٣

  • و يروي أيضاً عن رسول الله صلّى الله عليه و آله:

  • مَنْ شَرِبَ في آنِيَةٍ مِنْ ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ فَكَأنما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ‌.٤

    1. إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‌ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً. و قد عُبّر في هذه الآية الكريمة عن أكل مال اليتم ظلماً بأكل النار، و يقول بتحديدٍ و حصر: إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً [و إنما تُفيد الحصر]
      و الموضوع الآخر في سورة التوبة، الآيتان ٣٤ و ٣٥: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ، يَوْمَ يُحْمى‌ عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى‌ بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ.
      و كما يُلاحظ في هذه الآية الكريمة، فقد عُدّ الذهب و الفضّة المحميّان اللذان يُكوى بهما هؤلاء عينَ تلك الذخائر و الكنوز التي كانوا يكنزونها في الدنيا
    2. «إحياء العلوم» المجلّد ٣، ص ٢۱٩.
    3. المصدر السابق، ج ٤، ص ٢٢.
    4. المصدر السابق، ج ٤، ص ۷٩.
/ 536