انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

197
  • وَ لَا إثْنَانِ لَا وَ اللهِ وَ لَا وَاحِدٌ.۱ و٢

  • نقل أحد أصدقائنا -و كان ذا ضمير صاف- إنّ شخصاً من أهل المراقبة و التفكّر كان جالساً في زاوية من صحن الإمام الرضا عليه السلام غارقاً في بحر من التفكير و التأمّل، فانتابته فجأةً حالة فشاهد الصور الملكوتيّة للأفراد الذين كانوا في الصحن المطهّر فرأى عجباً!

  • كانت صوراً مختلفة قبيحة تبعث على الأذى، صوراً لبعض أنواع الحيوانات، و كان بعضها صوراً تحكي عن تركيب من عدد من الحيوانات؛

    1. «بصائر الدرجات»، الطبعة الحجريّة، ص ۷٥؛ و «بحار الأنوار»، الطبع الكمباني، أحوال الإمام الصادق عليه السلام، المجلّد الحادي عشر، ص ۱٢٦؛ و في الطبعة الحروفيّة ج ٤۷، ص ۷٩، نقلًا عن «بصائر الدرجات».
    2. و قد أورد ابن شهرآشوب نظير هذه الواقعة عن أبي بصير و الإمام محمّد الباقر عليه السلام في «المناقب»، الطبعة الحجريّة، المجلّد الثاني، ص ٢۷٦:
      قال أبو بصير للباقر عليه السلام: ما أكثر الحجيج و أعظم الضجيج؟ فقال: بل ما أكثر الضجيج و أقلّ الحجيج؟ أ تحبّ أن تعلم صدق ما أقوله و تراه عياناً؟
      فمسح على عينيه و دعا بدعوات فعاد بصيراً فقال: انظر يا أبا بصير إلى الحجيج!
      قال: فنظرتُ فإذا أكثر الناس قردة و خنازير و المؤمن بينهم كالكوكب اللامع في الظلماء.
      فقال أبو بصير: صدقتَ يا مولاي ما أقلّ الحجيج و أكثر الضجيج. ثمّ دعا بدعوات فعاد ضريراً.
      فقال أبو بصير في ذلك، فقال عليه السلام: ما بخلنا عليك يا أبا بصير و إن كان الله تعالى ما ظلمك إنما خار لك و خشينا فتنة الناس بنا و أن يجهلوا فضل الله علينا و يجعلونا أرباباً من دون الله و نحن له عبيد لا نستكبر عن عبادته و لا نسأم من طاعته و نحن له مسلمون.
      و قد نقل المجلسيّ هذه الرواية في «بحار الأنوار»، ج ٤٦ ص ٢٦۱ من الطبعة الحروفيّة عن «المناقب».
/ 9