انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

191
  • -هي الأخرى- موجودة بواقعياتها و حقائقها.

  • لكأنّ العالم يتبدّل و هيكله يتقوّض، و كأنّ تلك الأعمدة و الأسس التي شُيّدَ عليها ذلك العالم أعمدة عجيبة غير الأعمدة و الأسس التي شُيّد عليها هذا العالم، و كأنّ فضاء ذلك العالم فضاء آخر غير هذا الفضاء.

  • إنّ الأفراد الذين يعيشون في هذه الدنيا هم جميعاً في هيئة إنسانيّة، إلّا إنّ أخلاقهم تتباين و تختلف مع بعضها، و قد أدّى ذلك الاختلافُ في الأخلاق و الملكات، و التفاوتُ في الغرائز إلى اختلاف في الأشكال و الصور. و هذه المسألة من أدقّ مسائل العلوم الإلهيّة و كيفيّة نزول الوحدة في عالم الكثرة. بحيث أننا لو فرضنا إنّ العلوم المادّيّة ستترقّى بحيث يمكنها كشف علاقات المادّة مع المعنى، فإنه سيُمكن في تلك الحال، من ملاحظة الأشكال المختلفة للأنبياء و الأئمّة و أولياء الله، الوقوف على حقيقة مقام بواطنهم، و سيمكن من الأشكال و السيماء و الملامح المختلفة لكلّ فرد من الأفراد، الوقوفُ على غرائزه و ملكاته و أخلاقه. حيث إنّ هذا المعنى ثابت للأنبياء و الأئمّة و أولياء الله الذين يتعرّفون على أخلاقيّات و ملكات أي فرد من ملاحظته و مشاهدته مرّةً واحدة، و يمكن القول حقّاً إنّ هذه معجزة للقرآن الكريم حيث يقول:

  • وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ.۱

  • كما إنّ اختلاف أشكال الحيوانات و صورها مبنيّ -هو الآخر- على اختلاف غرائزها و ملكاتها و صفاتها، فأحدها على هيئة القطّة، و الآخر بشكل الكلب، و آخر بصورة الثعلب، و آخر بشكل الذئب، و آخر بشكل الأسد، و آخر على هيئة الفيل، و هكذا سائر أصناف الحيوانات من‌

    1. الآية ۱۰٥، من السورة ٩: التوبة.
/ 320