انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

190
  • و متعارضين، فإن كان قد فعله لله تعالى و في سبيله، فإنه سيكون عملًا مؤدّياً إلى التقرّب و ذا باطن حسن و محبوب، و سيجعل ذلك الباطن الحَسنُ الممدوحُ روحَه خفيفةً مُبتهجةً، و سيبعث الراحة في نفسه و سيرفع الحجب الظلمانيّة و النورانيّة عنه، فيوصله شيئاً فشيئاً إلى حريم أمن الله و أمانه.

  • أمّا إذا كان قد قام به لغير وجه الله تعالى، فإنّ باطن هذا العمل سيكون فاسداً و مهلكاً؛ و بدلًا من أن يسوقه إلى الجنّة فإنه سيدنيه إلى جهنّم، لأنه رياء و الرياء حرام، الرياء عبادة أصنام و عبادة إنسان و شرك بالله، و سيبعث هذا العمل الخمولَ في روحه و الملل و التعب في نفسه، و سيحدّ من قدرته على التحليق في فضاء عالم القُدس، و يُبعده شيئاً فشيئاً عن حريم القُرب، ثمّ يجرّه في النتيجة إلى مَظهر عالم البُعد: (جهنّم).

  • و بنفس الدرجة التي يحسّ بها الإنسان في هذه الدنيا بالملل و الوهن و الضجر من العمل القبيح، و بالبهجة و اللذة من العمل الحسن المقبول؛ فكذلك الأمر في عالم البرزخ، حيث يزداد ظهور المخفيّات و انكشاف السرائر، و حيث يسقط قالب المادّة فتظهر الصور البرزخيّة للأعمال التي قام بها الإنسان تبعاً إلى روحها الملكوتيّة، و حيث يتجلّى للإنسان كلّ عمل بما يتناسب و ذلك العالم؛ فسيكون أثر بواطن الأعمال أكثر بالآف المرّات، و سيجد الإنسان هذه الآثار القويّة و هي تُمسك بتلابيبه. و لذلك فإننا إذا ما أغضينا عن ظاهر الذنب و هيكل العمل، فإنّ باطن و روح الكذب و الزنا و الغشّ في المعاملة و الغضب و الشهوة في غير موضعها، و البخل و الحسد و الحقد و العبوديّة لغير الحقّ ستُعلن وجودها بحقائقها و واقعيّاتها. كما إنّ الأعمال الصالحة من الصلاة و الزكاة و إعانة الفقراء و التواضع للحقّ و العزّة و الشرف و الحياء و العصمة و العبوديّة للمعبود المطلق ستكون 

/ 320