انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

189
  • و التقزّز و الضجر بسبب قبحها و رائحتها الكريهة، فيقول لها الإنسان: من أنت؟ فإني لم أشاهد من قبلُ صورةً بهذا القبح و الكراهة و النفور، و لم أشمّ من قبل كمثل رائحة عفونتك؟

  • فتجيبه: أنا عملك القبيح الكريه الذي قمتَ به في الدنيا، فأنا معك إلى يوم القيامة!

  • ارتباط الملكوت مع أشكال الموجودات و صورها

  • إنّ الإنسان يمكنه في هذه الدنيا أن يُدرك إنّ الأعمال التي تصدر منه لها و جهان: الأوّل الوجه الظاهر، و هو متن العمل و جسده و هيكله، و الثاني: الوجه الباطن، و هو روح العمل؛ أي الاختيار و الخلوص و النيّة الطاهرة و التقرّب إلى الربّ المتعال، أو -لا سامح الله- السُّمعة و الرياء و حبّ الظهور و التظاهر الخاطئ و التعدّي؛ تلك النيّات التي يقوم الإنسان بعمله على أساسها.

  • فيمكن للإنسان أن يصلّي في هذه الدنيا، إلّا أنه قد يصلّي لربّه، كما أنه قد يصلّي حبّاً للظهور، و يمكن أن يقوم بذلك بنيّتين مختلفتين؛ لذا فإنّ روح الصلاة ستكون مزدوجة بينما يبقى هيكل الصلاة، أي العمل الظاهريّ واحداً.

  • على أنه ليس لأحد غير عالِم الغيبِ عِلْمٌ بروح الأعمال و باطنها، فقد يمكن أن يصلّي الإنسان فلا يُدرك رفيقه الذي يقف إلى جواره هل أدّى هذه الصّلاة خالصةً لوجه الله الكريم، أو أقامها لباعثٍ و داعٍ آخر.

  • و قد يصوم أو يزكّي أو يُقيم جسراً أو يبني مسجداً أو ينشر كتاباً، تلك الأعمال التي تستلفت الأنظار بظاهرها، إلّا إنّ أحداً لا يعلم بباطنها، فقد يكون فَعَلَ هذه الأعمال من أجل رضا الله سبحانه، و قد يكون أنجزها حبّاً للجاه و الشهرة.

  • لقد كان ظاهر العمل جيّداً و جميلًا، إلّا إنّ له باطنين مختلفين‌

/ 156