انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

174
  • كما قال [الطبرسيّ‌] في «مجمع البيان»: و قيل هو (أي المعيشة الضنك) عذاب القبر، عن ابن مسعود و أبي سعيد الخدريّ و السدّيّ. و رواه أبو هريرة مرفوعاً.۱

  • و يذكر الشيخ الطوسيّ في «الأمالي» رسالة كتبها الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لأهل مصر و أرسلها مع محمّد بن أبي بكر، و هي رسالة مفصّلة و حاوية لمطالب قيّمة في التعليم و التوعية و الوعظ، و قد ورد فيها الكلام عن الموت و عواقبه مفصّلًا، إلى أن ذكر لهم عليه السلام:

  • وَ إنّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ التي حَذَّرَ اللهُ مِنْهَا عَدُوَّهُ عَذَابُ الْقَبْرِ.٢

  • لا وجود للتفكير المصلحيّ و المنافع الشخصيّة في البرزخ‌

  • و الخلاصة، فقد يستطيع امرؤ أن يتجنّب الإجابة الصحيحة و يُعرض عن حقيقة الأمر صفحاً، و يلجأ إلى الكذب و الافتراء، إذا ما كانت الجهات المختلفة من القوى الطبيعيّة و الاختيار قد بقيت لديه، و إذا ما لجأ إلى الكذب على أساس التفكير المصلحيّ فراراً من العقاب أو الفضيحة.

  • و لكن هيهات؟ فالشخص الميّت الذي فقد هذه الجهات بموته، و الذي سُلب منه الاختيار، لن يكون بميسوره التخلّف عن إظهار متن الواقع و الحقيقة، و سينطق بالصدق و الحقّ و يصدع به جبلّة و اضطراراً.

  • إنّ البعض يصدُقون حال سُكرهم فيبيّنون حقائق الامور الواقعة بلا زيادة أو نقصان، فإن كانت فطرتهم سليمة نزيهة و عقيدتهم ثابتة راسخة، فإنّهم سيقومون حال السكر أيضاً بالثناء على الله و على النبيّ و الإمام و الإسلام؛ أمّا إذا كانت عقيدتهم منحرفة و ضمائرهم فاسدة، فإنهم سيتكلّمون بالسوء حال سكرهم على الله و الكائنات و الإمام و النبيّ‌

    1. نفس الموضع من كتاب البحار.
    2. «الأمالي» للشيخ الطوسيّ، طبع النجف، المجلّد الأوّل، ص ٢۷.
/